الرباط - دان المغرب الخميس موقف منظمة "مراسلون بلا حدود" التي اتهمها بممارسة "الرقابة" و"الطمس الممنهج لكافة ايجابيات" المملكة وخصوصا في مجال حرية الصحافة.
وقال وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة خالد الناصري في لقاء مع صحافيين ان "الطمس الممنهج لكافة ايجابياتنا لا يمت لأخلاقيات المهنة بصلة".
وردا على سؤال، عبر الوزير المغربي عن "رفضه للمعاملة التي تخص بها منظمة مراسلون بلا حدود المغرب والمتميزة بالرقابة".
واكد ان المغرب "يعد دولة منظمة تتوفر على مؤسسات وقوانين وعلى خصومنا التحلي بالشجاعة للتحدث عما يزعجهم"، مؤكدا عزم المملكة على "المضي قدما في المسلسل الديموقراطي".
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود رأت الثلاثاء ان "حرية الصحافة تواجه تدهورا حقيقيا" في المغرب، وأعلنت عزمها على ابلاغ وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي يفترض ان تزور المملكة قريبا بهذا الأمر.
وقال الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود جان فرانسوا جوليار في مؤتمر صحافي عقده بالدار البيضاء "برأينا ثمة تشدد وتدهور حقيقي لحرية الصحافة في المغرب".
وأضاف ان "المغرب يحتل المرتبة 127 من اصل 175" في التصنيف العالمي لحرية الصحافة مؤكدا انه "أفضل من البلدان المجاورة لكن ذلك يضع المغرب في موقع لا يليق بدولة ديموقراطية".
وقال ناصري ان "تصرف المنظمة ومديرها العام الذي دخل بحرية الى المغرب ونظم ندوة صحافية بدون ترخيص وبدون احترام للمساطر القانونية لا يليق بمنظمة غير حكومية ذات مصداقية".