الطيران العماني يعزز اسطوله بخمس طائرات امبرير
 سلطان عُمان يفتح أفقاً جديدا للمرأة في بلاده
 عُمان ترفع حجم إنفاقها للوفاء بمتطلبات التنمية
 عُمان ترسخ مفهوم الشراكة الديمقراطية بين مجالسها
 أجور النقل تعوق السوق الخليجية المفتوحة
 عُمان في عيدها الوطني: الإنسان أولا
 الخليج: الزلزال المالي مَر.. المشكلة في توابعه
 راسموسن: الأخطار نفسها أمام الناتو والخليج
 عُمان... دفء وسحر وكرم
 اقتصاد عمان يفوق معدل النمو بفضل تحسن أداء القطاعات

First Published 2009-08-05, Last Updated 2009-08-05 19:50:59


علاقة منيعة

زيارة السلطان قابوس لايران: اتفاقية امنية تتوج علاقة استثنائية

 
سلطان عمان يلتقي خامنئي واحمدي نجاد ويؤكد على اهمية استتباب الاستقرار في المنطقة.

ميدل ايست اونلاين
طهران - سجلت زيارة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان لإيران سابقة عربية بفتحها الباب لعلاقات ثنائية مع طهران على الرغم من الشد السياسي الاقليمي.

ورغم تأجيل زيارة السلطان قابوس على خلفية تداعيات الاضطرابات التي شهدتها ايران بسبب الانتخابات الرئاسية، الا ان جدول الزيارة بدا منتظما وتأطيرا متوازنا لعلاقات تاريخية تربط السلطنة بايران.

والتقى السلطان قابوس في طهران اية الله علي خامنئي قائد الثورة بالجمهورية الاسلامية الايرانية بحضور الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانية، .

واشارت مصادر قريبة من الوفد العماني ان اللقاء كان وديا تم فيه استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على حرص الجانبين المشترك على تطوير وتقوية العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين الشعبين الصديقين اضافة الى عدد من الامور ذات الاهتمام المشترك.

كما عقد السلطان قابوس وأحمدي نجاد جلسة محادثات رسمية، تم خلالها تبادل الاحاديث الودية وبحث أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة وايران في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية وسبل تعزيزها، كما تم خلال الجلسة تبادل وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك في ضوء المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.

وقال مصدر اعلامي عماني ان ترسيخ مبادئ حسن الجوار بين السلطنة وجاراتها من دول المنطقة كانت محور المحادثات الثنائية وان السلطان قابوس اكد خلال المحادثات على اهمية استتباب الاستقرار في المنطقة.

ووقعت السلطنة وايران على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات بين البلدين.

واعتبر مراقبون ان الاتفاقية الامنية بين عمان وايران تعد اهم ما توصل اليه الطرفان في مسعاهما للتنسيق الامني بين البلدين.

ووقع الاتفاقية عن الجانب العماني وزير الخارجية يوسف بن علوي وعن الجانب الايراني وزير الخارجية منوشهر متكي.

وتتعلق الاتفاقية بتبادل المعلومات ومكافحة التسلل والتهريب والجريمة.

كما وقعا على مذكرة تفاهم بين السلطنة وايران تتعلق بانشاء مركز لتعليم اللغة الفارسية في مسقط تحت اشراف وزارة التربية والتعليم.

ووقعا ايضا على البرنامج التنفيذي للتعاون في المجالات الثقافية والعلمية والتعليمية والاعلامية والاجتماعية والرياضية.

كما صادق يوسف بن علوي ونظيره الايراني منوشهر متكي على محضر اجتماع وتبادل وثائق اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي بشأن الضرائب المترتبة على عوائد الاستثمارات بين حكومتي السلطنة وايران.

ووقعت حكومة السلطنة ممثلة في شركة النفط العمانية والحكومية الايرانية ممثلة في شركة أن بي سي الدولية وهي شركة ايرانية مملوكة للحكومة على اتفاقية يتم بمقتضاها السير قدما في تطوير مشروع انتاج سماد اليوريا المزمع اقامته في عسلويه جنوب ايران.

كما وقعت شركة النفط العمانية وشركة هيربودان الايرانية مذكرة تفاهم لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الحرة فى مدينة قشم.

وتنص مذكرة التفاهم على اقامة محطة حرارية تعمل على الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية بسعة 500 ميغاوات. وستسهم المحطة الجديدة في تعزيز انتاج الطاقة الكهربائية في ايران.

كما تضمنت مذكرة التفاهم تفاصيل تتعلق بحصة كل من الشركتين في المشروع بالاضافة الى الدور المناط بكل منهما في مجال البناء والتشغيل وصيانة المحطة.

وتعد العلاقات العمانية الايرانية استثناء فريدا في المنطقة، اذ لم تعكرها الازمات والحروب العديدة التي شهدتها منطقة الخليج.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى