مسقط ـ في 175 صفحة من القطع المتوسط صدر للكاتبة والمترجمة أزهار أحمد عملها الروائي الأول "العصفور الأول" عن دار الجمل.
والرواية المكونة من ستة عشر فصلاً تتخللها أربعة فصول متقاطعة مع بنية العمل، تسرد حكاية شخص يحلم بأن يكون كاتباً، ويحاول مثل غيره من البشر العمل على تحقيق حلمه بإرادة واعية وتصميم، دفعهما إليه صديق البطل الذي أخبره بأنه سينير العالم بكتبه، وكأن هذه النبوءة كانت الشرارة التي أطلقت حلم البطل في أن يكون كاتباً، خاصة وأنه كان يكتب أيام دراسته الجامعية وأن إحدى قصص القصيرة فازت بجائزة.
يبدأ البطل مغامرته التي تنتهي بإنجازه لكتابه، الذي يأتي وكأنه كتابة في الكتابة، ويطلق الكاتب عصفوره الأول بعد مغامرة سفر داخلية وخارجية في ذاته وفي العالم، مغامرة تنتهي به في المستشفى:
"فتحت عيني وممرضة تضع في فمي ميزان الحرارة، لم تكن أنيتا موجودة لتمرر يدها على يدي، ولا ابتسامة أبي تضئ الغرفة، كنتُ وحيداً، ضعيفاً، غير قادر على الحركة، أحمل في قلبي فرحاً غامضاً، وأرى على السقف حروفاً تتلألأ ونجوماً تضئ وومضات موسيقى، سحبت الممرضة ميزان الحرارة من فمي وقالت: حرارتك طبيعية، ابتسمتُ بوهن وقلت ربما أصبحت كذلك بعد هذه الرحلة، وأشرت إلى كومة أوراق على منضدة صغيرة إلى جانب السرير، مررت الممرضة إصبعها على الورقة الأولى كأنها تتحسس جرحاً وقرأت بصوت مسموع: العصفور الأول."
والعصفور الأول هو الرواية الأولى للكاتبة والمترجمة أزهار أحمد من سلطنة عمان. كما أنه الكتاب الثالث للمؤلفة وقد صدر لها:
ـ أنا ويوكي "قصص للناشئة والشباب" طبعة خاصة 2007.
ـ الممثل "قصص قصيرة" دار الانتشار العربي 2007.