مسقط - أعلنت "واحة المعرفة مسقط" انها ستقيم في 13 أكتوبر/تشرين الاول حفل إعلان الفائزين في مسابقة "منجم المعرفة وأرنست ويونغ" لأفضل فكرة عمل تجاري لعام 2009، وذلك تحت رعاية الشيخ عبدالله بن ناصر البكري، وزير القوى العاملة.
وتوجه "واحة المعرفة مسقط" تركيزا خاصا نحو تشجيع أصحاب المبادرات الفردية وتحفيزهم لإيجاد أفكار مبتكرة يستطيعون من خلالها المنافسة للفوز في مسابقة "منجم المعرفة وأرنست ويونغ" لأفضل فكرة عمل تجاري والتي تنظمها "واحة المعرفة" سنويا بالتعاون مع شركة أرنست ويونغ وبرنامج "سند" وبرنامج "انطلاقة" وصندوق تنمية مشروعات الشباب و"آفاق المعرفة" و"أنفو دوت كوم" و"غروفن" ومركز الشرقية للتنمية والتطوير.
ويتم تقديم الفكرة المشاركة أو المشروع المشارك عن طريق صاحب الفكرة أو المشروع وليس شخصا آخر أو وصيا عنه وأن تكون الفكرة المتقدمة للمنافسة جديدة وليست موجودة في السوق المحلي.
ومن شروط المسابقة ايضا أن تكون الفكرة أو العمل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، مشاريع البحث والتطوير، المشاريع البيئية، مشاريع الطاقة الخضراء، مشاريع الدعم اللوجستي، أو مشاريع خدمة ودعم المجتمع.
كما تشترط أن تكون الفكرة قابلة للتحويل إلى عمل تجاري بدون أي عوائق إدارية أو فنية وأن يكون صاحب الفكرة شخصا متفرغا أو قادرا على التفرغ لإدارة الفكرة أو العمل التجاري وأن تكون الفكرة قادرة على الاستمرار وتحمل ميزة تنافسية وأن تحمل الفكرة مردودا ماديا ملموسا للقائم عليها وأن تساهم في الاقتصاد الوطني بطريقة ما.
ومن شروط المسابقة ايضا ان تحمل الفكرة إضافة نوعية لمنجم المعرفة وللواحة بحيث أن لا تكون تكرارا للأعمال والأفكار الموجوده حاليا في المنجم وأن يتم تقديم الفكرة أو العمل التجاري إلكترونيا وباللغة الإنجليزية وأن يكون الشخص المشارك في المسابقة موجودا في البلد أو قادرا على التواجد حالما يطلب منه ذلك.
وتعتبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ادوات ديناميكية في احداث التغيير داخل الاقتصاد ولان نموها يدفع الانتاجية ويحفز الاعمال الاخرى على رفع الكفاءة وتحسين الجودة كما ان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدفع بالابداع لمرونتها وقابليتها لاجراء التجارب وهي مصدر مهم للمنتجات الجديدة والخدمات في الاقتصاد العماني.
كما ان لرعاية أصحاب المشاريع الفردية وتشجيعهم وقعاً إيجابياً كبيراً على الناتج المحلي الإجمالي، الى جانب ان المبادرة الفردية محرّك رئيسي للنمو الاقتصادي واستحداث فرص عمل جديدة.
ومع تطوّر مشاريع الأعمال المبتدئة وتحوّلها إلى شركات صغيرة أو متوسّطة، تصبح مساهمتها رئيسية في العمالة والناتج المحلي الإجمالي. فعلى سبيل المثال، تشكّل مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في إجمالي العمالة 70% في الاتحاد الأوروبي، و49% في الولايات المتحدة ، فضلاً عن مساهمتها في 60% من الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا و55% في إندونيسيا و40% في الولايات المتحدة.
الاّ أنّ مشاريع الأعمال المبتدئة لا تزال محدودة النشاط في الشرق الأوسط، حتى انّ البلدان التي تتوفّر فيها الشروط اللازمة، لا تزال في المراتب الدنيا على المستوى الدولي.