الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 9 آلاف قتيل حصيلة عقدين من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 البرغوثي: لا خلافات سياسية جوهرية بين فتح وحماس
 جنود إسرائيل: إلا إخلاء المستوطنات
 الفلسطينيون يهربون من تجاهل واشنطن إلى أحضان الأوروبيين
 الفلسطينيون يلجأون إلى مجلس الأمن لإعلان دولتهم
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الإسرائيليون يؤيدون التفاوض مع حماس
 لجنة الانتخابات الفلسطينية توصي بإرجائها

First Published 2009-09-19, Last Updated 2009-09-19 09:58:01


وأنا اليهودي الأخير

سلمان ناطور يقرأ ستين عاما من رحلة الصحراء

 
مشروع 'نكتب لكي لا ننسى' يأتي لتعريف الأجيال الناشئة بالرواية الفلسطينية والمشاركة في صياغتها.

ميدل ايست اونلاين

طولكرم (فلسطين) - أحيى الأديب سلمان ناطور أمسية أدبية عقدت في منتزه بلدية طولكرم حيث قدم فيها قراءات من كتابه الأخير "ستون عاما - رحلة الصحراء" يرافقه على العود الفنان أمين ناطور. وقد نظم هذه الأمسية المركز الثقافي لتنمية الطفل في طولكرم، استمراراً لمشروع "نكتب لكي لا ننسى" بدعم من مؤسسة التعاون و"بالتنسيق مع وزارة الثقافة الفلسطينية وحضرها جمهور كبير من الأدباء والشعراء والمفكرين، وطلبة المشروع وأهاليهم، وممثلون عن عدد من المؤسسات الرسمية والشعبية.

افتتح الأمسية الدكتور نايف جراد موضحاً تطورات سير المشروع ودور المركز الثقافي في رعايته لهذا المشروع وهذه الأمسية، ثم دعا الفنان أمين ناطور لتقديم عزف منفرد على العود نال إعجاب الحضور، وبعد ذلك قدم الأديب الضيف معددا نتاجه الأدبي ودوره الكبير في إثراء الثقافة الفلسطينية وبخاصة في إحياء الذاكرة والتاريخ الشفوي منوها إلى كتابه الأخير "ستون عاما - رحلة الصحراء" الصادر في عمان ورام الله عن دار الشروق.

قدم ناطور لقراءاته من الكتاب بكلمة عبر فيها عن سعادته بهذه الأمسية التي تأتي ضمن مشروع "نكتب لكي لا ننسى" لتعريف الأجيال الناشئة بالرواية الفلسطينية والمشاركة في صياغتها مؤكدا أن التاريخ الفلسطيني ليس فقط تاريخ نكبات ومآس بل هو أيضا تاريخ لحضارة عريقة وثقافة أسهمت ـ ولا تزال ـ في ورشة الحضارة الكونية رغم النكبة التي حلت بها والاحتلال القائم منذ أكثر من ستين عاما.

واختار ناطور أن يبدأ قراءاته بما كتبه عن ابن طولكرم الشاعر عبدالكريم الكرمي (أبو سلمى) الذي كان التقاه في بلغاريا قبل وفاته بشهرين وطلب منه أن يزور بيته في حيفا والذي لا يزال يحتفظ بمفتاحه.

ثم قرأ مقطوعة ساخرة بعنوان "وأنا اليهودي الأخير"، كذلك قرأ حكاية الزعتر في مطار لندن واختتمها بنص ناقد بعنوان "لاجئ في وطنه"، وكان لاختيار هذه النصوص وأسلوب الإلقاء المميز والمرافقة الموسيقية وقع أضفى على الأمسية طابعا مسرحيا شد الجمهور للإصغاء والتفاعل مع النصوص بشكل مؤثر.

بدوره، شكر عضو الهيئة الإدارية مصطفى سدودي المشاركين باللقاء والحضور، مؤكداً على ضرورة التواصل الثقافي بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد وأكد على ضرورة إحياء مثل هذه الأمسيات الأدبية، لما لها من اثر كبير في إنعاش الحركة الثقافية والأدبية.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى