الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 البرغوثي: لا خلافات سياسية جوهرية بين فتح وحماس
 جنود إسرائيل: إلا إخلاء المستوطنات
 الفلسطينيون يهربون من تجاهل واشنطن إلى أحضان الأوروبيين
 الفلسطينيون يلجأون إلى مجلس الأمن لإعلان دولتهم
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الإسرائيليون يؤيدون التفاوض مع حماس
 لجنة الانتخابات الفلسطينية توصي بإرجائها
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت

First Published 2009-09-22, Last Updated 2009-09-23 09:04:56


إلى كل طفل يرى أباه قليلا لأنه مشغول بالعمل

'ملك العيد' يصدر تزامنا مع عيد الفطر

 
نادر أبو تامر يتحدث عن عيد آخر هو الواقع الذي يعشقه ويحبه جميع الأطفال وهو عيد ميلادهم.

ميدل ايست اونلاين
حيفا (فلسطين) ـ تزامن صدور قصة "ملك العيد" للإعلامي والكاتب نادر أبو تامر مع حلول عيد الفطر السعيد هذه السنة. وإن كانت قصة الأطفال تتحدث عن عيد آخر، غير أن العيد الذي يدور الحديث عنه في القصة هو في الواقع العيد الذي يعشقه ويحبه جميع الأطفال في كل مكان، وهو عيد ميلاد كل منهم.

يقول نادر أبو تامر حول القصة "لقد ألفت هذا القصة لتتلاءم مع ما في قلوب الكبار والصغار من أحلام وهموم. الصغار يعيشون الحياة بكل ما أوتوا من قوة، والكبار يعيشونها بكل ما أوتوا من مسؤولية، لكي يوفروا للصغار الحياة الكريمة".

ويضيف قائلا "وفي غمرة هذه المشاغل يجد الصغار أنفسهم في شوق كبير لعيش لحظات وجدانية مع آبائهم وأمهاتهم".

وتحكي ملك العيد قصة الطفل الذي يحتفل هذا الأسبوع بعيد ميلاده، فتعده والدته بأنه سوف يكون لك العيد فعلا، وعندما يسألها كيف؟ تجيب بأنها سوف تشتري له كل الهدايا التي يسجلها على ورقة.

ويبدأ ملك العيد بالتسجيل إلى أن يسأل والدته لماذا يتأخر والده في العمل، فتجيبه بأنه يتأخر في العمل لكي يوفر للعائلة النقود اللازمة للعيش الكريم ولكي يشتري له ألعاب العيد.

بعد طول تفكير يتوصل ملك العيد إلى استنتاج يفاجئ به والدته.

في صباح يوم العيد تطلب الأم من ملك العيد أن يعطيها قائمة الألعاب لتشتري له كل ما يريد. لكنها تجد الورقة ممزقة، وعندما تسأله لماذا مزق قائمة الألعاب والهدايا التي يريدها وتعب على تسجيلها يجيبها بأنه يتنازل عن الهدايا، وبدلا منها يريد أن يعود أبوه إلى البيت مبكرا من العمل، فهذه الهدية أفضل من كل الهدايا التي في العالم.

قصة ملك العيد صادرة عن دار الهدى كريم لصاحبها عز الدين عثامنة في كفر قرع، وهي القصة الثامن عشرة للكاتب نادر أبو تامر الذي صدرت له حتى الآن: رامي لا يشبه أحدًا؛ 2006. كيف صار رامي يحب العتمة؛ 2006. جزيرة المطر؛ 2006. الشمس لا تزعل من أحد؛ 2006. القرية التي نسيت اسمها؛ 2007. سوار تبحث عن سنها؛ 2007. رقصة الخضار؛ 2007. نبوح؛ 2008. أجنحة الملائكة؛ 2008. أصغر سائق في العالم؛ 2008. ساعدني يا أبي؛ 2008. المارد والأقزام؛ 2008. ليلى الخضراء؛ 2008. شجرة الأصدقاء؛ 2008. الريشة السحرية؛ 2008. جدي يا جدي 2008. الزرافة ظريفة؛ 2009. وهناك ثلاث قصتان تحت الطباعة: رازي والنظارة العجيبة، مَنْ قَطَعَ المياه.

رسومات ملك العيد بريشة الفنان المجدّد أيمن خطيب الذي يكسر القوالب المألوفة ويرسم بصورة جذابة، وكان في الماضي قد تعامل مع الكاتب نادر أبو تامر في العديد من أعماله القصصية الموجهة للأطفال.

يهدي كاتب ملك العيد قصته إلى الأهالي والأولاد: إلى كل طفل يرى أباه قليلا لأنه مشغول بالعمل. إلى كل أهل تسرقهم هموم الدنيا من طفولة أولادهم.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى