بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 البرغوثي: لا خلافات سياسية جوهرية بين فتح وحماس
 جنود إسرائيل: إلا إخلاء المستوطنات
 الفلسطينيون يهربون من تجاهل واشنطن إلى أحضان الأوروبيين
 الفلسطينيون يلجأون إلى مجلس الأمن لإعلان دولتهم
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الإسرائيليون يؤيدون التفاوض مع حماس
 لجنة الانتخابات الفلسطينية توصي بإرجائها
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الفلسطينيون يقرأون الفاتحة على روح دولتهم

First Published 2009-10-04, Last Updated 2009-10-04 12:14:02


الامل في الحب والحياة

ليلة موسيقية تخترق طوق حماس في غزة

 
المركز الثقافي الفرنسي يمنح شباب غزة مسرة صغيرة وسط الحصار الديني والسياسي.

ميدل ايست اونلاين

غزة - شارك المئات من الشبان الفلسطينيين مساء السبت في "الليلة البيضاء" التي نظمها المركز الثقافي الفرنسي في غزة، لتشكل متنفسا فريدا من نوعه في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ويخضع للحصار الاسرائيلي.

وقالت دينا مشعل ابنة العشرين عاما ان "سهرة مثل هذه الليلة البيضاء تعني لنا الكثير. مثل هذه الحفلة ممنوعة منذ وقت طويل في غزة".

وتضيف طالبة الطب التي حضرت السهرة الخامسة من نوعها، واحدى الفعاليات النادرة في القطاع، ان "الموسيقى جيدة. عندما آتي الى هنا انسى كل شىء آخر. انه متنفس حقيقي لنا".

وعلى مدى اكثر من ساعتين بقليل، استمع ما بين 300 و400 مدعو، معظمهم من الشبان، الى فرق لموسيقى الراب تغني بالعربية، وشاهدوا شبانا يرقصون "البريك دانس" وكذلك الدبكة الشعبية، في اجواء مرحة وسط صيحات الاستحسان والتصفيق.

ولاعطاء الفن المعاصر بعضا من حقه، رافق الليلة البيضاء معرض لرسامين فلسطينيين وشرائط فيديو فنية عرضت في مقر المركز الثقافي الفرنسي، المركز الاجنبي الوحيد الذي لم يغلق ابوابه في غزة.

وفي حين تستمر الليالي البيضاء الباريسية طوال الليل، اطفئت الانوار في غزة في التاسعة مساء، قبل ساعتين من الموعد المقرر.

ونظمت فروع المركز الثقافي الفرنسي ليالي بيضاء كذلك في رام الله ونابلس في الضفة الغربية، وفي القدس الشرقية المحتلة.

وقال جان ماتيو، المدير الجديد للمركز الثقافي الفرنسي في غزة "هناك طلب حقيقي لتنظيم مثل هذه الفعاليات، لكي يبقى هذا المركز متنفسا في غزة".

واضاف "من المهم ان تستمر هذه النشاطات الثقافية وان نحافظ على الابداع وعلى حرية التعبير".

وقالت الموظفة الفلسطينية الشابة اسماء قويدر "لا يوجد مكان اخر مثله في غزة، نحن نفتقد لهذا النوع من الانشطة".

واضافت "هناك قيود. ينبغي الحصول على ترخيص من حماس لتنظيم مثل هذه النشاطات".

ومنذ فرض سيطرتها على قطاع غزة بعد طرد رموز حركة فتح والسلطة الفلسطينية منه، فرضت حماس قيودا على النشاط الفني والثقافي ومنعت تنظيم الحفلات التي باتت تخضع للمعايير الدينية والاخلاقية.

وبالاضافة الى ذلك، يخضع قطاع غزة لحصار محكم تفرضه اسرائيل منذ اكثر من عامين، وتمنع سكانه من المغادرة او العودة.

وقال مجد عاشور (19 عاما) "الشباب هنا في حالة يأس، لا يوجد مكان للتسلية".

واضاف "حماس وشرطة حماس تمنع موسيقى الراب وكل ما يتعلق بها في قطاع غزة. ولكن الحكومة لن تتدخل هنا".

وقال ايمن المغني من فرقة "راقصو الراب الفلسطينيون" "عندما ننظم حفلة، لا بد ان نقوم بذلك تحت رعاية مؤسسة مثل المركز الثقافي الفرنسي.

واضاف محمد خريس (23 عاما) الذي يدير فرقة "كامبس بريكرز" لرقص "البريك دانس"، ان "الحرية هي اكثر ما نفتقده هنا".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى