القدس - افادت مصادر في الشرطة الاسرائيلية ان الشرطة اقتحمت صباح الاحد باحة الحرم القدسي في القدس القديمة اثر تظاهرات لفلسطينيين.
وقالت المصادر نفسها ان قوة من الشرطة اقتحمت باحة الحرم القدسي اثر القاء حجارة على زوار كانوا في الموقع.
واوضحت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان عناصر من الشرطة تعرضوا للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين قاموا ايضا برش الزيت على الارض لكي يوقعوا بهم ارضا موضحة انه تم توقيف 12 شخصا.
وتابعت مصادر الشرطة انه اثر هذه الحوادث اغلقت الشرطة مدخل الحرم القدسي الذي كان فتح بشكل اعتيادي قبل فترة قصيرة امام المصلين المسلمين والزوار غير المسلمين.
وتحسبا لاحتمال وقوع حوادث، نشرت الشرطة الاسرائيلية الاحد تعزيزات في مدينة القدس القديمة.
وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد "لقد وجهت دعوات في صفوف الفلسطينيين والعرب الاسرائيليين للمجيء والتظاهر دفاعا كما يقال عن 'جبل الهيكل' (التسمية الاسرائيلية للحرم القدسي) ولذلك قمنا بتعزيز الدوريات في المدينة القديمة لتجنب اي اخلال بالامن".
وافاد شاهد عيان ان مروحية تابعة للشرطة كانت تحلق فوق مدينة القدس القديمة.
وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية واذاعة الجيش ان هذا الانتشار للشرطة تم اثر التوتر الناجم عن تنظيم اجتماع في القدس خلال النهار "لمنظمة الدفاع عن حقوق الانسان في 'جبل الهيكل'".
وهذه المنظمة اليمينية المتطرفة نالت دعم حاخامات ونواب من اليمين المتطرف وحددت هدفها اقناع اليهود بالتجمع بكثافة في الحرم القدسي كما اضافت الاذاعتان.
وقال زعيم هذه الحركة ايهودا غليك لاذاعة الجيش ان "الشعب اليهودي يجب ان يتوجه الى حائط المبكى و'جبل الهيكل' لكي يصبح هذا الموقع مكانا للسلام والهدوء وليس موقع حقد وارهاب ضد العالم باسره".
وردا على سؤال حول عواقب الدعوات التي وجهتها هذه المنظمة امتنع المتحدث باسم الشرطة عن الرد.
والموقع الذي يضم قبة الصخرة المشرفة والمسجد الاقصى المبارك، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، كما انه اكثر الاماكن قداسة لدى اليهود الذين يقولون انه يضم الهيكل اليهودي الذي دمره الرومان في العام 70.