عقيلة ساركوزي تفتح الشهية القطرية على التعليم الفرنسي
 أجور النقل تعوق السوق الخليجية المفتوحة
 كلفة الفساد بالدول الفقيرة باهظة
 على خطى ايميج نيشن ابوظبي: الدوحة تدخل عالم الانتاج السينمائي
 الخليج: الزلزال المالي مَر.. المشكلة في توابعه
 راسموسن: الأخطار نفسها أمام الناتو والخليج
 دمشق لا تذبح القرابين لمصالحة القاهرة
 الإحباط يخيم على محادثات الدوحة
 إعلاميون ومثقفون في غزة يدعون لمقاطعة قناة الجزيرة
 الخليج 'يستورد' الصناديق ويضحي بالعمق الاستثماري

First Published 2009-10-23, Last Updated 2009-10-23 12:42:37


هذا وقت عقيم

الإحباط يخيم على محادثات الدوحة

 
انعدام المصداقية يصيب سلسلة الاجتماعات المكثفة الساعية لتحقيق انفراجة نحو تحرير التجارة العالمية في مقتل.

ميدل ايست اونلاين
جنيف ـ من جوناثان لين

يعبر مفاوضون عن خيبة أملهم ازاء عدم تحقيق تقدم في جولة محادثات الدوحة لتحرير التجارة العالمية حتى في الوقت الذي يعقدون فيه سلسلة مكثفة من الاجتماعات الرامية لتحقيق انفراجة.

وقال سفير احدى الدول الصاعدة لدى مغادرته اجتماعاً للوفود الرئيسية بشأن المفاوضات التي يرغب الزعماء السياسيون في استكمالها بحلول العام القادم "لدينا مشكلة بشأن المصداقية...هذا وقت عقيم".

وأضاف سفير آخر لاحدى الدول النامية "يقولون ان الامر لا يتعلق فقط بالمنهج وانما بالجوهر".

ودخلت جولة الدوحة عامها الثامن غير أن تحقيق وعودها بفتح الاسواق ومساعدة البلدان النامية على تحقيق الازدهار من خلال التجارة يبدو بعيد المنال في ظل عدم استعداد أعضاء منظمة التجارة العالمية على ما يبدو لتقديم تنازلات تكفي لاستئناف المحادثات المتعثرة.

وقال روبرتو ازيفيدو سفير البرازيل لدى منظمة التجارة العالمية "ما أفهمه هو أنه لم يحدث اي تقدم رغم كل تلك الاجتماعات".

بل رصد السفير البرازيلي بعض التراجع.

وقال ان الدول الغنية مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان ودولا أخرى مستوردة للغذاء ترغب في تعزيز الحماية لمزارعيها الى مستويات أبعد مما اتفق عليه في محادثات انهارت في يوليو/تموز من العام الماضي.

في الوقت نفسه تطالب الدول الغنية الدول النامية بفتح أسواقها بدرجة أكبر أمام السلع الصناعية والخدمات.

واتفق جميع أعضاء منظمة التجارة في سبتمبر/ايلول على برنامج عمل مكثف حتى نهاية العام.

وشمل ذلك مفاوضات بشأن النطاق الكامل للقضايا التجارية يحضرها مرة في الشهر مسؤولون كبار من عواصم الدول الاعضاء علاوة على اتصالات ثنائية غير رسمية واجتماعات في مجموعات صغيرة.

الا أن كثيرا من الدول على رأسها الارجنتين عبرت عن خيبة أملها يوم الخميس ازاء عدم اشراكها في اجتماعات ضمت 12 طرفا رئيسيا استضافها الاتحاد الاوروبي تقول تلك الدول انها تطرقت الى موضوعات لها أهمية مباشرة بالنسبة لها.

ويعتقد كثير من أعضاء المنظمة أن التعطيل في المحادثات يأتي من واشنطن حيث يصعب الترويج للتجارة الحرة سياسيا كما أن التجارة تعتبر عموما أقل أهمية من قضايا مثل الرعاية الصحية والحرب في أفغانستان والازمة المالية.

غير أن أحد المشاركين في اجتماع يوم الخميس نقل عن ديفيد شارك القائم بأعمال السفير الاميركي قوله في الاجتماع انه سعيد بمستوى المشاركة الذي شهده في سلسلة اجتماعات ثنائية عقدت مؤخرا.

ويعني عدم تحقيق تقدم فيما أصبح بالفعل أطول جولة محادثات تجارية أنه سيتعين على المفاوضين أن يتخذوا قريبا قرارا بشأن ما اذا كانت مهلة 2010 لا تزال واقعية.

وأبلغ باسكال لامي المدير العام لمنظمة التجارة العالمية الاجتماع أن ذلك سيأتي في وقت ما بعد المؤتمر الوزاري الذي تأخر طويلا لمنظمة التجارة والمقرر عقده في جنيف في الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني حتى الثاني من ديسمبر/كانون الاول.

ومن غير المقرر أن يكون المؤتمر جلسة تفاوض ضمن محادثات الدوحة وانما المقصود منه أن يراجع الوزراء المحادثات.

وليس من الواضح ما اذا كان المؤتمر سيضخ طاقة سياسية في الجولة أو سيوقفها تماما.

وقال أحد المشاركين "يشعر الناس بالاحباط وذلك بسبب تلكؤ البعض".

ويقول خبراء تجاريون ان أحد العناصر الغائبة في المحادثات - على النقيض من الجولات السابقة - هي جماعات الضغط على هامش المحادثات من جانب الاعمال.

وزار وفد من المجلس الوطني الاميركي للتجارة الخارجية جنيف هذا الاسبوع للعمل من أجل التوصل الى اتفاق في جولة الدوحة.

لكن يبدو أن البعض خلص الى أن الجولة لن تحدث فرقا يذكر بالنسبة لهم.

وقال لورانس هيرمان أحد أبرز المحامين التجاريين في كندا خلال مؤتمر بشأن الطاقة بمنظمة التجارة العالمية "أسقط مجتمع الاعمال الدولي جولة الدوحة من الاعتبار. هذا واقع. يهتم مجتمع الاعمال بأشياء أخرى".

ودعا تاديوس بيرنز كبير مستشاري جنرال الكتريك للتجارة والملكية الفكرية في المؤتمر الى انجاز اتفاق بشأن السلع البيئية والخدمات سريعا وبشكل منفصل عن جولة الدوحة من شأنه أن ينشط التكنولوجيا الصديقة للبيئة والمساعدة في مكافحة تغير المناخ.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى