الرياض - يسعى فريق من أكاديميين سعوديين إلى دراسة أهم العوامل البيئية المسببة أو المساعدة على انتشار ظاهرة معاكسة الشباب للفتيات في السعودية، من خلال تحليل "إيكولوجي" واجتماعي ونفسي متكامل، بالإضافة إلى رصد أهم التداعيات والآثار الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والأمنية المترتبة على تلك المعاكسات.
ونقلت صحيفة /الوطن/ السعودية الاثنين، عن الفريق البحثي المكوّن من 4 أكاديميين سعوديين يعملون لدى عدد من الجامعات في البلاد، تأكيدهم إلى أنهم يسعون إلى "إلى تقييم أهم الأساليب الأمنية والاجتماعية والدينية المتبعة حالياً لعلاج هذه الظاهرة وتحديد دور أجهزة المجتمع المدني والجهات الحكومية في مواجهتها، إلى جانب اقتراح أساليب جديدة لعلاج الظاهرة في إطار خطة متكاملة بين الجهات الرسمية وغير الرسمية".
وستقترح الدراسة، آلية مناسبة لتطبيق وتنفيذ النتائج والتوصيات، بحيث تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع، ويتقبلها جميع المعنيين بها من مواطنين وجهات معنية ومؤسسات رسمية.
ويعتمد المشروع الذي تدعمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على المنهج العلمي، من خلال دراسة استطلاعية من المنظور البيئي المتكامل لأسباب هذه الظاهرة وآثارها وطرق الحد منها من خلال مجموعة من الإجراءات المنهجية المتكاملة.
ويغطي المشروع المناطق الثلاثة عشرة بالسعودية، بينما تشتمل عينة المسح الاجتماعي على 400 من الذين تم ضبطهم في المخالفات الأخلاقية بواسطة هيئة الأمر بالمعروف، بوصفها الجهة القائمة على التصدي لمن يقومون بالمعاكسات.
وتشتمل الدراسة كذلك على استقصاء آراء 400 من الإناث العاملات والطالبات بوصفهن الفئة الأكبر المستهدفة من المعاكسات، بجانب 8 عينات فى دراسة الحالة تشمل الفئات الآتية بواقع 5 حالات لكل حالة من الآتي، عينة من القائمين بالمعاكسات، وعينة ثانية من الإناث المستهدفات، وعينة ثالثة من رجال الأمر بالمعروف، وعينة رابعة من رجال الأمن، وعينة خاصة من القضاة العاملين في هذا المجال، وعينة سادسة من سائقي السيارات الذين يشاهدون بعض المعاكسات في الطريق، وعينة سابعة من العاملين في الأسواق ويشاهدون بعض المعاكسات وعينة ثامنة من خبراء التربية والاجتماع والخبراء في هذا المجال.
وتمنع القوانين السعودية، المرأة من قيادة السيارة، الأمر الذي يدفع مئات الألوف من السعوديات للاستعانة بالسائقين، فيما يقوم شبان بمطاردة أي سيارة تركبها إناث برفقة سائق، بصورة تثير إزعاجا كبيرا لدى سكان تلك البلاد.(قدس برس)