أول إعلان عن وفيات بالإنفلونزا الجديدة بين الحجاج
 من جهيمان إلى أسامة.. من ذاكرة السعودية إلى واقعها
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 في رحاب الرحمن، لا أحد يكترث بانفلونزا الخنازير
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 السعودية تعيد أزمة الشاحنات العالقة عند حدود الإمارات
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 الدنانير البحرينية المزورة.. عملية احتيال دولية ضخمة برائحة السياسة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى

First Published 2009-10-08, Last Updated 2009-10-08 13:12:29


'هجوم مبيّت' على الشثري

لليبرالية مفهوم غريب في السعودية

 
كاتب سعودي: كيف تحظرون اي رأي مساند للشيخ الشثري وتطالبون بحرية الرأي والتعددية!

ميدل ايست اونلاين
الرياض ـ انتقد كاتب وإعلامي سعودي ما وصفه بـ"الهجوم المبيت" الذي خاضه كتاب وإعلاميون سعوديون على عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعد الشثري، وأكد أن هذا الهجوم لا يستهدف الشيخ الشثري في شخصه وإنما يعكس رغبة في توجيه ضربة للتيار الديني والمؤسسات الدينية في المملكة.

ووصف الكاتب والإعلامي السعودي الدكتور عبد العزيز قاسم خطوة استقالة الشيخ الشثري من هيئة كبار العلماء بـ"الحكيمة"، وقال "لقد تابعنا هجوما إعلاميا مركزا لمجرد ابداء الشيخ الشثري لرأي هو من اختصاصه كعضو في هيئة كبار العلماء، وقد جاءه سؤال عن الاختلاط في جامعة الملك عبد الله، فأثنى على الجامعة ودعا الطلاب إلى الالتحاق بها، وعندما خاطب الملك عبد الله خاطبه مخاطبة الابن لوالده، وقال رأيه الرافض للاختلاط بعبارات كان فيها من اللطف والأدب الكثير، لكن هذا لم يعجب بعض الكتاب الليبراليين فانبروا في هجوم لاذع على الشيخ الشثري، وهم لا يقصدونه بل يقصدون ما وراءه من مؤسسات دينية، فكانت خطوة الاستقالة خطوة حكيمة وضعت حدا لهذا الهجوم".

وأعرب قاسم عن أسفه لرفض القائمين على الصحف التي شنت حملتها على الشيخ الشثري القبول بالرأي المخالف، قائلا "باستثناء المقال الذي كتبته شخصيا قي صحيفة الوطن، فلم تسمح أي صحيفة بالرد على المقالات المهاجمة للشيخ الشثري، على الرغم من أن الرجل عبر عن رأيه بكل أدب ومارس حقه، وكان على الليبراليين أن يكونوا أوفياء لمبادئهم طالما أنهم يطالبون باحترام التعددية وحرية الرأي أن يقبلوا بالردود، لكن من الواضح أن تواطؤا ما كان يحكم هذه الحملة يختزل انتهازية من هؤلاء لضرب التيار الديني في السعودية".

وقلل قاسم من أهمية هذه الحملة على مؤسسات المملكة الدينية ورموزها، مشيرا الى ان "هؤلاء الذين شنوا الهجوم على الشيخ الشثري وأوغلوا في الإساءة إليه والتحريض على المؤسسة الدينية ليس لهم أي عمق شعبي، ولا هم يمثلون كافة الشريحة الليبرالية، فكثير من الليبراليين هم الذين عارضوا الحملة وطالبوا بالسماح للرجل بالرد على الاتهامات التي كالها له هؤلاء، وهم أيضا قلة كالزبد الذي يذهب جفاء بمجرد فقدانهم السيطرة على المؤسسات الإعلامية التي يديرونها، ولذلك لا أعتقد أن لهذه الحملة أي أثر لا على الرموز الدينية ولا على المؤسسات الدينية للمملكة، فالدين راسخ لدى السعوديين بشكل عام". (قدس برس)
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى