من جهيمان إلى أسامة.. من ذاكرة السعودية إلى واقعها
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 في رحاب الرحمن، لا أحد يكترث بانفلونزا الخنازير
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 السعودية تعيد أزمة الشاحنات العالقة عند حدود الإمارات
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 الدنانير البحرينية المزورة.. عملية احتيال دولية ضخمة برائحة السياسة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-10-09, Last Updated 2009-10-09 10:00:08


الطرق على أسوار الصمت

علي القحيص يوقع 'الكليجا' في معرض البحرين

 
تدور أحداث رواية 'الكليجا' في السعودية بين مجموعة من الأصدقاء تأثر كل منهم بالأفكار السائدة في العالم.

ميدل ايست اونلاين
كتبت ـ رشا فاضل

قام الكاتب السعودي علي القحيص بتوقيع روايته "الكليجا" الصادرة عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع، وذلك في جناح المؤسسة بمعرض الأيام للكتاب بمملكة البحرين، والمقام فيها في الفترة من 30 سبتمبر/أيلول حتى التاسع من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

يذكر أن الرواية صدرت بالقطع المتوسط في حوالي 250 صفحة. وتدور أحداثها في المملكة العربية السعودية بين مجموعة من الأصدقاء تأثر كل منهم بالأفكار السائدة في الوطن العربي والعالم من أقصى اليسار إلى أقصى التطرف.

وتتميز الرواية بالجرأة في تناول المسكوت عنه في الخليج العربي كما تميزت بالواقعية التي اعتمدها المؤلف في تسجيل الأحداث ووصف الأماكن والعادات مشيراً إلى أكثر الطقوس حميمية في تفاصيل الحياة السعودية ومسلطاً الضوء على العديد من الشخصيات في محاولة لقراءة شخوص روايته القادمين من الواقع بمتناقضاته الكثيرة متجاوزا عقدة الصمت العربي إزاء هذه المتناقضات.

ولا ينحسر المؤلف بأحداث روايته على منطقة الخليج العربي فحسب بل يتجاوزها إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا وغيرها متناولا أحداثا تاريخية مهمة منها الغزو الأميركي للعراق، وكان تناوله لهذا الحدث روائياً بامتياز حيث ابتعد عن نقل الوقائع بشكل إخباري أو تقريري، ومنح البطل الحرية الكاملة لقول الحقيقة، وهي حرية لا يمكن الحصول عليها إلاّ على الورق. وهنا أيضا يطرق الكاتب أسوار الصمت بقوة مطلقا العنان للحقائق المخفية التي باتت واضحة الملامح على أوراق روايته الموزعة على تسعة عشر فصلا يروي كل فصل منها حياة أناس ومدن وطقوس تتمثل التاريخ وتمازجه مع الحاضر بإسلوب روائي يقترب كثيراً من السرد السيرذاتي المميز بحميميته فهو غالبا ما يأتي على لسان الراوي العليم الذي تبنّى سرد وقائع وأحداث رواية (الكليجا) بكل فصولها.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى