من جهيمان إلى أسامة.. من ذاكرة السعودية إلى واقعها
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 في رحاب الرحمن، لا أحد يكترث بانفلونزا الخنازير
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 السعودية تعيد أزمة الشاحنات العالقة عند حدود الإمارات
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 الدنانير البحرينية المزورة.. عملية احتيال دولية ضخمة برائحة السياسة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-10-10, Last Updated 2009-10-10 17:10:28


اهمية استثنائية

التقارب السوري السعودي يبدأ بإيتاء أكله في لبنان

 
نصر الله وجنبلاط يعقدان اجتماعاً نادراً ويرحبان بالدعوة السورية - السعودية لتشكيل حكومة في لبنان.

ميدل ايست اونلاين
بيروت ـ رحب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، احد اقطاب الاقلية النيابية في لبنان، والنائب وليد جنبلاط، احد اقطاب الاكثرية، خلال لقاء نادر جرى بينهما السبت، بالدعوة المشتركة السورية-السعودية لتشكيل حكومة في لبنان.

واوضح بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع انه "بالنسبة الى القمة السورية-السعودية، تلاقى الطرفان عند ايجابية هذا اللقاء الكبير (....) ومن هنا كان الترحيب بأي مبادرة لتشكيل الحكومة اللبنانية وآخرها الدعوات السورية السعودية المشتركة لتجاوز الازمة اللبنانية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

واضاف البيان ان الطرفين "اتفقا على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام هذه الحكومة العتيدة في اسرع وقت".

ويعود آخر لقاء بين الزعيمين الشيعي والدرزي الى 19 حزيران/يونيو الفائت حين عقد اول لقاء بينهما منذ ثلاث سنوات.

وخلال المواجهات التي جرت في ايار/مايو 2008 بين انصار الاكثرية والاقلية في مناطق عدة من لبنان، دارت معارك دامية في المناطق ذات الاكثرية الدرزية في جبل لبنان، بين مقاتلي حزب الله ومحازبي الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط.

ويأتي الاعلان المشترك بعد يومين على القمة السعودية السورية التي اكد حزب الله انها ترتدي "اهمية استثنائية".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اكدا الخميس في دمشق التقارب بين بلديهما بعد سنوات من التوتر، وشددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان.

ولم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة رغم مرور نحو اربعة اشهر على تكليفه، وذلك بسبب الخلافات بين الاكثرية المدعومة من الغرب ودول عربية ابرزها السعودية ومصر، والاقلية المدعومة من سوريا وايران، حول توزيع الحقائب الوزارية بينهما.

وكان جنبلاط اعلن في آب/اغسطس انه خرج من تجمع قوى 14 آذار/مارس التي تمثل الاكثرية البرلمانية، الا انه لا يزال ضمن الاكثرية ويدعم الحريري.

وبحسب العديد من المحللين، فقد ادى هذا الموقف الى خلط الاوراق وزاد من تعقيدات تشكيل الحكومة.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى