الرياض - اعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) وهو وحدة بنك اتش.اس.بي.سي في السعودية الثلاثاء عن انخفاض صافي أرباح الربع الثالث نحو عشرين في المئة وقال ان السبب "السياسة المتحفظة للبنك".
وذكر بيان نشر على موقع السوق المالية السعودية على شبكة الانترنت ان ساب جنى 570 مليون ريال (152 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 30 سبتمبر/ ايلول مقابل 711.1 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وسجلت الارباح الفصلية لبنك ساب أكبر تراجع حتى الان بين النتائج التي اعلنتها اربعة بنوك سعودية مسجلة في البورصة.
وذكر بيان ساب "يعود سبب انخفاض ارباح الفترة الحالية ... بشكل رئيسي إلى السياسة المتحفظة للبنك".
وذكرت عدة تقارير بحثية ان ربحية البنوك السعودية ستظل متأثرة بتجنيب مخصصات للتعامل مع خسائر محتملة من قروض قدمت لمجموعتي سعد واحمد حمد القصيبي واخوانه السعوديتين المتعثرتين.
وارتفع صافي ربح العمليات بنسبة 10.7 في المئة إلى 1.3 مليار ريال بعدما زاد صافي دخل الاقراض 13.1 في المئة إلى 854 مليون ريال.
وهذا يعني ارتفاع صافي دخل عمليات غير الاقراضية بنسبة 6.4 في المئة إلى 450 مليون ريال.
وتصاعد الحرب القانونية بين مجموعتي القصيبي وسعد، وقال بنك المشرق الذي يتخذ من دبي مقرا إنه رفع دعوى قضائية ضد مجموعة أحمد حمد القصيبي وشركاه السعودية وطالبها بدفع 398 مليون دولار تدين بها للبنك.
وأكد البنك في بيان عبر البريد الإلكتروني على أنه يمضي قدما في الإجراءات القانونية في الإمارات العربية المتحدة لاسترداد مطالبات بقيمة 1.46 مليار درهم (397.6 مليون دولار) تدين بها مجموعة القصيبي للبنك.
وقال البنك في وقت متأخر من مساء الأحد إن ذلك المبلغ يشمل 225 مليون دولار يسعى البنك إلى استردادها من القصيبي في قضية رفعها في نيويورك.
وأضاف المشرق أنه يسعى من خلال كلتا القضيتين إلى استرداد الأموال التي تدين بها مجموعة القصيبي للبنك.
وفي المقابل رفعت مجموعة القصيبي العائلية قضية في نيويورك ضد بنك المشرق ومعن الصانع رئيس مجموعة سعد تطالب فيها بتعويضات تبلغ في مجملها أكثر من ملياري دولار.
وتكافح مجموعتا سعد والقصيبي من أجل سداد ديون بمليارات الدولارات تدينان بها لمجموعة كبيرة من البنوك الإقليمية والعالمية.
وهناك 13 بنكا في الإمارات لديهم تعرض للمجموعتين. وأكد بنك المشرق في بيان إن الديون التي تدين بها مجموعة القصيبي للبنك تتجاوز 400 مليون دولار.