من جهيمان إلى أسامة.. من ذاكرة السعودية إلى واقعها
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 في رحاب الرحمن، لا أحد يكترث بانفلونزا الخنازير
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 السعودية تعيد أزمة الشاحنات العالقة عند حدود الإمارات
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 الدنانير البحرينية المزورة.. عملية احتيال دولية ضخمة برائحة السياسة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-10-16, Last Updated 2009-10-16 09:34:04


حصة كبيرة للأمير وليد بن طلال في ال بي سي

جف التمويل السعودي فتساقطت اوراق الاعلام اللبناني

 
صحافيون مسرحون يشجبون صرفهم 'التعسفي' من مؤسسات إعلامية لبنانية ويعتبرونه 'مهينا ومذلا لكرامتهم'.

ميدل ايست اونلاين
بيروت - ندد عدد من الصحافيين المصروفين من تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال ("ال بي سي"، خاصة) الخميس "بصرفهم التعسفي".

وحضر عدد كبير من الاعلاميين والمثقفين المؤتمر الصحافي الذي عقده في بيروت عدد من هؤلاء الموظفين الذين يشكلون ثالث دفعة من الموظفين يتم صرفهم خلال اقل من شهر من مؤسسات اعلامية رائدة.

واكد المصروفون في بيان تلته باسمهم الاعلامية دنيز فخري ان الاسلوب الذي اعتمد لصرف اكثر من مئة موظف تتراوح وظائفهم بين صحافيين وسائقين وتقنيين وحراس "مهين ومذل لكرامتنا" وتمثل في تبليغ شفهي من دون اي ايضاحات.

واوضحت الاعلاميات دنيز فخري وديامان رحمة وفيرا بومنصف ان سبب صرف العديد من الموظفين "له خلفيات سياسية".

وتشكل ملكية هذه المؤسسة محور خلاف قضائي بين ادارتها الحالية وعلى رأسها بيار الضاهر وحزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع الذي اسس التلفزيون ويطالب باستعادته بحجة ان الضاهر استغل فترة "الوصاية السورية على لبنان" وحظر حزب القوات المناهض لسوريا لاحدى عشرة سنة ليضع يده على التلفزيون.

والمؤسسة اللبنانية للارسال هي اول محطة تلفزيونية خاصة في لبنان تم انشاؤها العام 1985. وقد اكتسبت شهرة واسعة عربيا ولديها قنوات فضائية عدة.

وكانت صحيفة "النهار" العريقة والاوسع انتشارا في لبنان اعلنت في نهاية ايلول/سبتمبر صرف اكثر من خمسين موظفا بسبب ازمة مالية تواجهها اضافة الى ترهل جسمها الوظيفي.

وبعد ذلك بايام، اعلنت محطة "ام تي في "التلفزيونية التي استأنفت بثها في نيسان/ابريل 2009 بعد توقف سنوات لاسباب سياسية، صرف ستين موظفا معظمهم من شركة انتاج "ستوديو فيزيون" التي تملكها وذلك بعد انسحاب الامير وليد بن طلال من شركة الانتاج.

ورفض المدير العام للمؤسسة اللبنانية للارسال التعليق على مسألة صرف الموظفين.

وكان ادلى بتصريح قبل اسبوعين اعلن فيه ان المؤسسة ستصرف عددا من موظفيها بهدف "اعادة هيكلتها" و"مواكبة التطور" من دون ايضاحات اخرى.

ومعلوم ان الامير وليد بن طلال يملك حصة واسعة من فضائية المؤسسة اللبنانية للارسال التي تبث نحو الدول العربية.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى