من جهيمان إلى أسامة.. من ذاكرة السعودية إلى واقعها
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 في رحاب الرحمن، لا أحد يكترث بانفلونزا الخنازير
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 من السلاح الى الغذاء…ساركوزي يبحث اختراق السوق السعودية
 السعودية تعيد أزمة الشاحنات العالقة عند حدود الإمارات
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 الدنانير البحرينية المزورة.. عملية احتيال دولية ضخمة برائحة السياسة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-10-28, Last Updated 2009-10-28 16:22:47


الاسد وحسني .. تقارب وتباعد

دمشق لا تذبح القرابين لمصالحة القاهرة

 
أنباء عن نجاح الوساطة السعودية بين مصر وسوريا وزيارة الرئيس الاسد لى القاهرة.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة ـ دمشق ـ الرياض ـ لندن ـ تضاربت الأنباء حول إمكانية قيام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة في 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" علمه بالمعلومات التي نشرتها صحيفة "المدينة" السعودية الاربعاء نقلا عن مصدر مصري رفيع المستوى عن أن الرئيس بشار الأسد يعتزم زيارة القاهرة في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وقال: "ليست لدي أي معلومات عن هذه الزيارة ولا جديد في العلاقات السورية ـ المصرية".

لكن عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور زهير الحارثي أكد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن توجه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لتحقيق المصالحة العربية ـ العربية لا يزال قائما، وأنه يستهدف إذابة الجليد ليس فقط بين القاهرة ودمشق وإنما أيضا بين القاهرة والدوحة.

وقال: "المبادرة التي طرحها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حول المصالحة العربية تبناها ويعمل عليها منذ قمة الكويت الاقتصادية، وهدف الملك عبد الله من ذلك إعادة الدفء إلى العلاقات العربية ـ العربية، وقد بدأ ذلك بالعلاقات السعودية ـ السورية، وفي ذهنه علاقات القاهرة بدمشق.

وأعتقد أن وجود أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الرياض يأتي أيضا في سياق إعادة العلاقات بين القاهرة والدوحة".

وأضاف الحارثي: "ملف المصالحة العربية يأتي على سلم أولويات الملك عبد الله بن عبد العزيز سواء بين القاهرة ودمشق أو بين القاهرة والدوحة، لأن هناك بعض الجهات تستغل الخلافات بين هذه العواصم وتسيء للعلاقات العربية ـ العربية، والمملكة العربية السعودية ترى أن الخلافات العربية يمكن حلها في النطاق العربي بعيدا عن أي تدخل إقليمي إذا تمكنت الدول العربية من تنقية الأجواء بينها"، على حد تعبيره.

وفي دمشق نفى عضو حزب البعث الحاكم في سورية عمران الزعبي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" وجود أي تأكيد رسمي حول زيارة الرئيس بشار الأسد إلى القاهرة، وقال: "لا توجد في سورية أي معلومات حول زيارة للرئيس بشار الأسد إلى القاهرة".

ورفض الزعبي الربط بين الأنباء المتواترة عن مساعي لتحسين العلاقات السورية ـ المصرية، وبين إقدام الأجهزة الأمنية السورية على اعتقال الشيخ عبد الرحمن كوكى الذي انتقد شيخ الأزهر بشدة في برنامج الاتجاه المعاكس في قطر، وقال: "بالنسبة للشيخ عبد الرحمن كوكى اعتقل بسبب إساءته لشخصية دينية ذات مكانة، وهذا تقليد قديم في سورية، إذ أننا نرفض الإساءة للشخصيات الدينية والزعماء العرب بغض النظر عن المواقف السياسية، وهذا أمر قضائي قانوني بامتياز لا علاقة له بملف العلاقات السورية ـ المصرية، ولا نحتاج لتقديم قرابين لمصر من أجل تحسين العلاقات معها، فالمحبة السورية لمصر محبة تاريخية لا تغيرها الظروف وليست بحاجة إلى تقديم هذا النوع من القرابين".

ونفى الزعبي أن تكون الثوابت السورية مدعاة للمراجعة أو المساومة، وأكد أن سورية لن تبيع المقاومة لقاء أي حراك سياسي، وقال: "نحن في العلاقات العربية ـ العربية نرفض لغة القرابين، هناك مصالح قومية عليا تقتضي أن يكون هناك تضامن عربي بشأنها، وهذا الحراك لن يكون على حساب علاقة سورية بالمقاومة وبثوابتها الوطنية"، على حد تعبيره.

لكن مصدرا حقوقيا سوريا معارضا في العاصمة البريطانية لندن تحدث لـ "قدس برس" وطلب الاحتفاظ باسمه، أكد أن اعتقال الأجهزة الأمنية للشيخ عبد الرحمن كوكى نتيجة مشاركته في برنامج "الاتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة القطرية وانتقاده لمواقف شيخ الأزهر من النقاب، هو أول ضحية للتقارب السوري ـ المصري، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة "المدينة" السعودية قد نقلت في عددها الصادر اليوم الاربعاء عن مصادر دبلوماسية مصرية وصفتها بـ "رفيعة المستوى" ان الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بزيارة رسمية إلى القاهرة فى 13 من تشرين الثاني/ وفمبر المقبل، وهي الأولى له منذ أربع سنوات من الاختلاف على آليات التعامل مع القضايا العربية، وقال:" إن زيارة الرئيس السوري لمصر تأتي ثمرة لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتحقيق المصالحة العربية وتوحيد الصف العربي لمواجهة تحديات المرحلة والحصول على الحقوق العربية المشروعة".

وأشار المصدر إلى أن هذه الجهود توجت بجمع الرئيسين المصري والسوري وأميري الكويت وقطر على مائدة واحدة في قمة الكويت الاقتصادية فى كانون ثاني (يناير) الماضى.( قدس برس)


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى