مقديشو - قال وزير الخارجية الصومالي السبت ان حكومة بلاده تتفاوض مع مسلحين اسلاميين وانها اقنعت بعضهم بالانضمام اليها.
وتواجه حكومة الصومال المدعومة من الامم المتحدة تمردا عنيدا من قبل متمردين اسلاميين بينهم متشددون اجانب تقول وكالات امن غربية انهم يستخدمون الدولة الواقعة في منطقة القرن الافريقي كملاذ آمن للتخطيط لشن هجمات في المنطقة وخارجها.
وقال وزير الخارجية علي احمد جمعة للصحفيين في مقديشو "بعض (اعضاء) الشباب وحزب الاسلام انضموا الى حكومتنا..نتفاوض مع هاتين الجماعتين".
وقال الوزير ان "الحكومة تحافظ على خطط المصالحة... بعضهم انضم الى الحكومة ونأمل في ان تؤتي مهمتنا ثمارها (للتوصل) الى مصالحة اشم".
واوضح "نعمل بشكل وثيق مع كافة المجموعات وستكون البلاد قريبا تحت سيطرة الحكومة".
وتأتي هذه التصريحات بعد هدوء نسبي في المعارك التي شهدتها العاصمة الصومالية منذ ان شنت حركة الشباب الصومالية الاسلامية المتشددة المرتبطة بالقاعدة والحزب الاسلامي هجوما عسكريا على مقديشو في السابع من مايو/ايار.
وهددت المجموعتان المتمردتان بمواصلة القتال ضد الحكومة الانتقالية التي يتزعمها الرئيس شريف الشيخ احمد المدعوم من الاسرة الدولية حتى يغادر جنود الاتحاد الافريقي البلاد.
ومنذ انتخابه في يناير/كانون الثاني فشل الرئيس الصومالي في بسط سلطته على البلاد وتتولى قوة افريقية حمايته.
ولم يتضح عدد الاسلاميين الذين سينضمون للحكومة او ما سيكون دورهم فيها.
وتتهم واشنطن حركة الشباب بأنها تعمل بتفويض من القاعدة في الصومال.
ولا تسيطر حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد الا على اجزاء صغيرة من المنطقة الوسطى واحياء قليلة من العاصمة.
وقتل اكثر من 18 ألف صومالي منذ بداية عام 2007 وشرد 1.4 مليون اخرين.
وتسبب ذلك في حدوث واحدة من اسوأ ازمات الاغاثة في العالم مع ارتفاع عدد الاشخاص المحتاجين للمساعدات بنسبة 17.5 في المئة خلال عام ليصل الى 3.76 مليون نسمة او ما يعادل نصف عدد السكان.
وقال جنجلي "نعتزم معالجة قضية امن البلاد في المستقبل القريب هذه هي اولويتنا ونحظى بالدعم من المجتمع الدولي".