'أفغنة الصومال' تهدد بتحويله إلى مركز للجهاد العالمي
 قراصنة صوماليون يحتجزون يختا عليه بريطانيان
 سنجعل شعوبهم تبكي: شباب الصومال يتوعدون دول الجوار
 مقتل 30 صومالياً في اشتباكات بالمدفعية في مقديشو
 طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا
 إسلاميو الصومال يتوصلون إلى اتفاق
 الصومال.. الدم يسيل والارض بلا ماء
 حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين
 متمردو الصومال يقتتلون
 الحكومة الصومالية تسترد بلدة استراتيجية من 'الشباب'

First Published 2009-09-10, Last Updated 2009-09-10 15:29:57


تحت الحصار السياسي في بلاده

رئيس الصومال على وشك الوقوع في المطب الاثيوبي

 
معارضو احمد يتهمونه بـ'بيع نفسه' لأديس ابابا بعد ان اصبح التماس الدعم الاثيوبي خياره شبه الوحيد.

ميدل ايست اونلاين
نيروبي – من علي موسى عبدي

لم يعد لدى الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد الذي كان سابقا بطل الحرب ضد "المحتل" الاثيوبي، من خيار اليوم سوى الاتجاه نحو اديس ابابا لدعم حكومته عازلا نفسه بذلك عن حلفائه التقليديين.

وانهت اثيوبيا في نهاية كانون الثاني/يناير تدخلا استمر سنتين في الصومال بهدف القضاء على تهديد المتمردين الاسلاميين المتطرفين. لكن الجيش الاثيوبي القوي ما زال يهيمن على النزاع.

وقال احد رجال الدين المعروفين في مقديشو احمد هرشي احمد في اتصال هاتفي من نيروبي ان "التدخل الاثيوبي في الشؤون الداخلية الصومالية غير مقبول".

واضاف ان "هذا النوع من الاعمال يخرب كل اشكال دعم الوطنيين والاسلاميين المعتدلين في الحكومة. شخصيا اؤيد حكومة شريف لكن هناك خط احمر يجب عدم تجاوزه وهو الانضمام الى المعسكر الاثيوبي".

وكان شريف ورفيق دربه السابق الاسلامي الشيخ حسن ضاهر على رأس المحاكم الاسلامية التي طردها التدخل العسكري الاثيوبي في نهاية 2006.

وبعد سنتين في المنفى عاد شريف الى الصومال وعين رئيسا وبدا واحدا من الشخصيات النادرة القادرة على الجمع بين مختلف الفصائل السياسية والعسكرية الصومالية.

وانضم الشيخ حسن ضاهر عويس الذي اصبح خصمه الى التمرد الاسلامي لينشئ حركته الحزب الاسلامي ويتحالف مع المقاتلين الشباب المتشددين الذين يجاهرون بارتباطهم بتنظيم القاعدة.

وشنت المجموعتان في ايار/مايو هجوما عسكريا في مقديشو هز الحكومة الانتقالية الهشة.

وقال حسن ضاهر عويس في اتصال هاتفي ان "شريف يعمل للاسف بتناقض كامل مع المبادئ التي قاتلنا من اجلها في الماضي".

واضاف "قاتلنا معا الغزو الاثيوبي واليوم يطلب منهم العودة لقتل الصوماليين المعارضين له".

ويعتبر كثيرون شريف الاسلامي المعتدل الذي وصل الى رأس الحكومة الانتقالية، انه الرجل القادر على اعادة مقاتلي التيار الاسلامي الى اللعبة السياسية.

لكن هؤلاء يتهمونه اليوم "ببيع نفسه" الى القوى الغربية وحلفائها الاقليميين وعلى رأسهم الحبشة، عبر استخدامه حجة تثير تعبئة كبيرة في الرأي العام الصومالي.

وفي نهاية آب/اغسطس فقد شريف دعم زعيم ميليشيا نافذ في بلدوين بعد توغل اثيوبي في البلدة الواقعة جنوب غرب البلاد.

وداخل الحكومة يثير نفوذ الجارة الاثيوبية استياء خصوصا لدى وزيري الداخلية عبد القادر علي عمر والتعليم العالي حسن حسن اداو.

لكن اشا محمود الاس سيدة الاعمال والشخصية المحلية قالت "لم يعد لدى شريف خيار: عليه محاربة المتطرفين الشباب وعملاء القاعدة. لذلك لا يمكن حتى ان نأخذ عليه جلب عسكريين اسرائيليين الى مقديشو".

وتعترف اديس ابابا بدعم القوت الحكومية لكنها تقول ان قواتها ليست متورطة بشكل مباشر في الصومال.

واكد الرئيس شريف انه يعارض اي تدخل اثيوبي جديد.

وقال رئيس حكومته علي احمد جامع جنقلي ان تحقيقا سيفتح حول وجود عسكريين اثيوبيين في بلدوين.

وقال صلاد علي جله النائب عن التيار الرئاسي ان معلومات كهذه هي "تقارير مفبركة" تخدم مصالح الشباب.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى