'أفغنة الصومال' تهدد بتحويله إلى مركز للجهاد العالمي
 قراصنة صوماليون يحتجزون يختا عليه بريطانيان
 سنجعل شعوبهم تبكي: شباب الصومال يتوعدون دول الجوار
 مقتل 30 صومالياً في اشتباكات بالمدفعية في مقديشو
 طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا
 إسلاميو الصومال يتوصلون إلى اتفاق
 الصومال.. الدم يسيل والارض بلا ماء
 حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين
 متمردو الصومال يقتتلون
 الحكومة الصومالية تسترد بلدة استراتيجية من 'الشباب'

First Published 2009-09-24, Last Updated 2009-09-24 12:48:59


اننا نمر بموقف صعب للغاية

الصومال مهدد بالتحول إلى أفغانستان جديدة

 
الاتحاد الأوروبي يحذر من التقاعس عن منح حكومة الصومال الأدوات اللازمة لمنع القاعدة من وضع قدمها في افريقيا.

ميدل ايست اونلاين
الامم المتحدة ـ من دارين اينيس

قال مفوض الاتحاد الاوروبي للتنمية والمعونات الانسانية الاربعاء ان الصومال سيصبح "افغانستان الجديدة" اذا لم تمنح الدول الغربية حكومتها المدعومة من الأمم المتحدة الادوات اللازمة لمنع تنظيم القاعدة من اكتساب موطئ قدم في أفريقيا.

وتواجه حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد الهشة حملة يشنها متمردون اسلاميون قتلوا ما لا يقل عن 12 شخصاً واصابوا 17 آخرين بجراح الاربعاء في هجوم على قوات حفظ السلام الافريقية في العاصمة مقديشو.

وهاجم المتمردون اعضاء حركة الشباب الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة القاعدة العسكرية الرئيسية للاتحاد الافريقي في مقديشو في هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين الخميس الماضي فقتلوا 17 شخصاً.

وقال كاريل دي جوخت مفوض الاتحاد الاوروبي للتنمية والمعونات الانسانية بعد اجتماع مع دبلوماسيين ومسؤولين بالامم المتحدة "اننا نمر بموقف صعب للغاية لكن يجب علينا الا نترك الصومال للمتطرفين. يوجد نفوذ للقاعدة في الصومال...ينمو سعياً الى اكتساب موطئ قدم ويجب ان نوقفهم في مكان ما".

واضاف قوله "اذا سمحنا بحدوث هذا فان السؤال التالي سيكون ما هو البلد التالي. يجب ان نتحلى بالمرونة وان نقف موقفاً حازماً. انه أمر صعب للغاية ومحفوف بمخاطرة شديدة ولكن ليس لدينا من خيار آخر".

وقال دي جوخت "انهم (القاعدة) يبحثون عن معاقل...في دول منهارة وهذا ما حدث في افغانستان. لقد ابرمت الحكومة صفقة مع طالبان ويجب الا نسمح بحدوث ذلك والا فسيصبح لدينا افغانستان جديدة".

وأودت المعارك بحياة اكثر من 18 الف صومالي منذ بداية عام 2007 وتسببت في فرار 1.5 مليون نسمة من ديارهم.

وقال دي جوخت ان قوات حفظ السلام يجب منحها مزيداً من الموارد للتصدي للمتمردين ولكن الاهم انه يجب على الدول الغربية ان تستثمر المزيد من الاموال لمساعدة الحكومة على "الوقوف على قدميها" وتقديم الخدمات العامة الاساسية مثل الصرف الصحفي والرعاية الصحية.

وقال دي جوخت "لقد قررت المفوضية الاوروبية استئناف تقديم تمويل يصل الى 60 مليون يورو (لبعثات حفظ السلام) ونحن نعمل في بيئة صعبة للغاية لكن الامن له أهمية قصوى".

وقال "الحكومة تحتاج الى مزيد من المعونات من المجتمع الدولي حتى يمكنها بسط نفوذها خارج مقديشو لتقديم الخدمات الاجتماعية الاساسية وامتلاك الموارد اللازمة لتثبت للناس انها تحظى بالمصداقية وألا يلجأوا الى المتمردين".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى