'أفغنة الصومال' تهدد بتحويله إلى مركز للجهاد العالمي
 قراصنة صوماليون يحتجزون يختا عليه بريطانيان
 سنجعل شعوبهم تبكي: شباب الصومال يتوعدون دول الجوار
 مقتل 30 صومالياً في اشتباكات بالمدفعية في مقديشو
 طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا
 إسلاميو الصومال يتوصلون إلى اتفاق
 الصومال.. الدم يسيل والارض بلا ماء
 حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين
 متمردو الصومال يقتتلون
 الحكومة الصومالية تسترد بلدة استراتيجية من 'الشباب'

First Published 2009-10-01, Last Updated 2009-10-01 10:27:03


المعارك في كل مكان

متمردو الصومال يقتتلون

 
ثلاثة قتلى في اشتباكات بين حركة شباب المجاهدين وحزب الإسلام المتصارعتين على السيطرة على ميناء كيسمايو.

ميدل ايست اونلاين
مقديشو ـ من ابراهيم محمد

قال شهود ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا في اشتباكات اندلعت الخميس بين جماعتين اسلاميتين متمردتين متنافستين تتصارعان على السيطرة على ميناء كيسمايو في جنوب الصومال.

وفر مئات من المدنيين والتمس آخرون الحماية في منازلهم بينما تهدد الاشتباكات بالانتشار الى مناطق اخرى من البلد الواقع في القرن الافريقي.

وقال الشهود ان مسلحين من حركة شباب المجاهدين تبادلوا الهجمات مع مسلحين من حزب الاسلام في ارجاء البلدة.

وقال دجو علي وهو من سكان كيسمايو في اتصال هاتفي "المعركة تدور في كل مكان في المدينة. نسمع تراشقات عنيفة بالاعيرة النارية ويمكننا رؤية افراد ميليشيا يشاركون في القتال".

وقال عبد الله علي - وهو ممرض في المستشفى - ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا.

وتختمر المجابهة في كيسمايو منذ أيام.

وهدد زعماء حزب الاسلام بمهاجمة شباب المجاهدين في "كل مكان" في الصومال اذا بدأت الاشتباكات في ميناء كيسمايو وهو مصدر مربح للدخل من الضرائب وغيرها من اشكال الدخل للمقاتلين.

ويحذر محللون أمنيون من أن الصومال أصبح ملاذاً آمناً للمتشددين بمن فيهم الجهاديون الاجانب وتقول واشنطن ان حركة الشباب هي ذراع القاعدة في البلاد.

وكانت الجماعتان قد تحالفتا معا في السابق لقتال قوات الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي.

وتدهورت العلاقات بين حركة الشباب وحزب الاسلام الاسبوع الماضي بعد أن شكلت حركة الشباب منفردة مجلساً لادارة كيسمايو.

وحتى ذلك الحين كانت الجماعتان تديران الميناء في ائتلاف غير مستقر.

وأمل المانحون الغربيون طويلاً أن يتم عزل المتشددين في حركة الشباب من خلال اتفاق بين قادة حزب الاسلام الاكثر اعتدالاً والحكومة الصومالية الهشة التي تدعمها الامم المتحدة.

ولم يتمكن الرئيس شيخ شريف أحمد حتى الان من اجتذاب قادة حزب الاسلام لكن القتال بين جماعتي التمرد الرئيسيتين قد يمنح حكومته متنفساً.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى