'أفغنة الصومال' تهدد بتحويله إلى مركز للجهاد العالمي
 قراصنة صوماليون يحتجزون يختا عليه بريطانيان
 سنجعل شعوبهم تبكي: شباب الصومال يتوعدون دول الجوار
 مقتل 30 صومالياً في اشتباكات بالمدفعية في مقديشو
 طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا
 إسلاميو الصومال يتوصلون إلى اتفاق
 الصومال.. الدم يسيل والارض بلا ماء
 حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين
 متمردو الصومال يقتتلون
 الحكومة الصومالية تسترد بلدة استراتيجية من 'الشباب'

First Published 2009-10-03, Last Updated 2009-10-03 18:24:57


حزب الاسلام أكثر اعتدالا

حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين

 
حركة الشباب وحزب الاسلام يقتتلان للسيطرة على ميناء كيسمايو، والمخاوف تتزايد من اتساع رقعة المعارك.

ميدل ايست اونلاين
مقديشو – من محمد أحمد

اندلعت اشتباكات السبت بين جماعتي التمرد الرئيسيتين بالقرب من ميناء كيسمايو الجنوبي في الصومال وقال سكان ان حركة الشباب وحزب الاسلام المناوئ يستعدان لمعارك في مناطق أخرى.

وتقاتلت جماعتا التمرد في الأسبوع الماضي للسيطرة على المطار الرئيسي في جنوب الصومال والميناء الذي يعد مصدرا رئيسيا للربح.

وكسب حزب الشباب المعركة التي قالت جماعة حقوقية محلية ان 28 مدنيا على الأقل قتلوا فيها الى جانب عدد غير محدد من المقاتلين.

وكانت الجماعتان المتمردتان اللتان تتمتعان بنفوذ كبير في مناطق كبيرة في وسط وجنوب الصومال حليفتين في حربهما ضد الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والتي تتمركز أساسا فى العاصمة مقديشو الى أن تقاتلتا في كيسمايو.

وكان المانحون الغربيون يأملون منذ فترة طويلة في عزل متشددي حركة الشباب التي تقول واشنطن انها وكيل للقاعدة من خلال التوصل لاتفاق بين حزب الاسلام الاكثر اعتدالا والحكومة.

ولم يحرز الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد تقدما كبيرا حتى الآن في اجتذاب كبار زعماء حزب الاسلام الى جانبه لكن النزاع بين الجماعتين المتمردتين قد يمنح حكومته وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي فسحة لالتقاط الانفاس.

وقال حزب الاسلام وسكان في كيسمايو ان اشتباكات اندلعت في ساعة متأخرة من الجمعة وفي الساعات الاولى من السبت في قريتين تبعد احداها 30 كيلومترا وتبعد الأخرى 60 كيلومترا عن كيسمايو.

وقال اسماعيل أدو وهو متحدث باسم حزب الاسلام "كان (مقاتلو) حزب الشباب في اثرنا بعد أن غادرنا كيسمايو وقاتلناهم ودحرناهم بالامس. وهاجمونا مرة أخرى صباح اليوم ولا يزال القتال مستمرا في هاتين القريتين".

وقال محمد أدن القيادي في حزب الاسلام ان قواته تطارد حزب الشباب ولن تتوقف عن القتال إلا باستعادة الميناء.

وهون قائد حزب الشباب في كيسمايو من التقارير عن القتال الذي اندلع خارج البلدة لكنه قال ان كلا الجانبين يعززان قواتهما.

وقال سكان ان مقاتلي حزب الشباب يقتربون من قوات حزب الاسلام في قرية خارج بلدة بيدوة التي كانت مقرا للبرلمان الصومالي قبل أن يسيطر المتمردون عليها في يناير/كانون الثاني بينما كان أعضاء البرلمان مجتمعين في جيبوتي.

وقال محمد علي وهو رجل أعمال في المنطقة "يجهز حزب الاسلام دفاعاته هو الآخر ونتوقع نشوب معارك".

وقال سكان ان مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من أعضاء حزب الاسلام وخطف عضو آخر في كيسمايو السبت.

وقتل مسؤول كبير في حزب الاسلام في بلدوين التي تقع شمالا بوسط الصومال بالرصاص الجمعة. وقال سكان انهم يخشون من اتساع الشقاق بين الحزبين هناك أيضا.

وقالت حليمة عثمان التي تعيش في المنطقة "يتردد أن المسلحين مجهولون ولكن هناك شكوكا. نخشى أن يؤثر القتال في كيسمايو علينا لان الجماعتين هنا أيضا".
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى