'أفغنة الصومال' تهدد بتحويله إلى مركز للجهاد العالمي
 قراصنة صوماليون يحتجزون يختا عليه بريطانيان
 سنجعل شعوبهم تبكي: شباب الصومال يتوعدون دول الجوار
 مقتل 30 صومالياً في اشتباكات بالمدفعية في مقديشو
 طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا
 إسلاميو الصومال يتوصلون إلى اتفاق
 الصومال.. الدم يسيل والارض بلا ماء
 حكومة الصومال تلتقط انفاسها مع تصاعد القتال بين المتمردين
 متمردو الصومال يقتتلون
 الحكومة الصومالية تسترد بلدة استراتيجية من 'الشباب'

First Published 2009-10-18, Last Updated 2009-10-18 18:59:09


مشاكل الصومال داخلية وخارجية

طفح الكيل.. الصومال يطلب معاقبة اريتريا

 
وزير الشؤون الخارجية الصومالي يقول ان أسمرة 'يجب ان تعاقب على تهديدها منطقة القرن الإفريقي بدعمها للمتمردين'.

ميدل ايست اونلاين
نيروبي - من عبد العزيز حسن

قال وزير الشؤون الخارجية الصومالي الاحد ان اريتريا يجب ان تعاقب على تهديدها منطقة القرن الإفريقي بدعمها للمتردين الصوماليين.

وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا والامم المتحدة والاتحاد الإفريقي اريتريا باشاعة الفوضى في الصومال من خلال توفير الأسلحة والامداد والتموين لمتمردي الشباب المتشددين الذين تنظر اليهم واشنطن على انهم وكلاء للقاعدة.

وقال علي جاما احمد "طفح الكيل. اريتريا تحدت نداءات المجتمع الدولي والدول المنفردة بلعب دور ايجابي."

وفي وقت سابق من الشهر الحالي ابلغت بريطانيا مجلس الامن انها مستعدة لانزال العقاب باريتريا بسبب دورها في الصومال.

وترفض الحكومة في العاصمة الاريترية أسمرة الاتهامات بانها تسلح متمردي الشباب.

وقال احمد انه في حين ان المنطقة تحاول اشراك اريتريا بشكل بناء فان قيادتها اختارت الاستمرار في ان تكون جزءا من مشكلة الصومال.

وأوضح ان أسمرة عليها ان تعاود الانضمام الى المنطقة في بحثها عن نهاية للقتال والمعاناة الانسانية في بلاده.

واضاف في العاصمة الكينية نيروبي في طريقه الى كمبالا لحضور اجتماع بشأن 17 مليون لاجئ افريقي "على اريتريا ان تسلك المسار الصحيح والا واجهت عقوبات نأمل في ان تفرضها الامم المتحدة قريبا."

ويمثل الصوماليون الذين نزحوا من بلادهم جراء القتال نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين.

وقال الوزير ان وجود تنظيم القاعدة في الصومال ليس سرا ودعا الاتحاد الافريقي الى ارسال قوات اضافية.

واضاف "لم يعد محل شك ان القاعدة نشطة وان الشباب تروج لمراكز الجهاد العالمية وهو ما يقلق القيادة الصومالية والمنطقة.

و"نحن بحاجة للتركيز على تعزيز قوات الأمن الصومالية.. نأمل في زيادة قوات اميسوم (قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي) وفي ان يكتمل قريبا نشر العدد الأصلي من هذه القوات الذي يبلغ ثمانية الاف جندي."

ولم ينتشر سوى خمسة الاف من قوات حفظ السلام الاوغندية والبوروندية من الثمانية آلاف جندي الذين تعهد الاتحاد الافريقي بنشرهم.

وقتل زهاء 19 الف شخص منذ بداية عام 2007 وشرد اكثر من 1.5 مليون شخص في الصراع الدائر في الصومال منذ 18 عاما.

وأضاف انه يتعين ان يفي المجتمع الدولي بتعهداته بمساعدة الحكومة الاتحادية الانتقالية في حربها ضد متمردي الشباب وحزب الاسلام.

وقال "علينا ان نفعل كل شيء بطريقة متضافرة وشاملة. على العالم ان يتقن لعب دور اكثر ايجابية."


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى