النفط، مفتاح الاستفتاء حول جنوب السودان
 الشقاق بين السودانيين في أسوأ حالاته منذ اتفاق السلام
 الاتحاد الأوربي يُجهض زيارة البشير إلى تركيا
 حزب البشير: لا شك بأن الجنوبيين يريدون نسف الانتخابات
 تركيا لا تعير اهمية لموقف الاتحاد الاوروبي من زيارة البشير
 لا نية لدى تركيا لاعتقال البشير
 البشير يزور انقرة: هل تعتقل تركيا ضيفها السوداني؟
 نوايا الانفصال تعيد السودان الى نقطة البداية
 بداية فاترة لأول انتخابات تعددية في السودان منذ ربع قرن
 سالفا كير يدعو صراحة الى الانفصال عن السودان

First Published 2009-09-10, Last Updated 2009-09-10 18:41:28


صلاح الدين: غياب الثقة يجب ان يُعالج أولا

لا اتفاق حول استفتاء الجنوب في السودان

 
شمال السودان وجنوبه يفشلان في التوصل الى اتفاق حول موعد نهائي ضروري لتنفيذ اتفاق 2005.

ميدل ايست اونلاين
جوبا (السودان) - من سكاي ويلر

فشل طرفا الحرب الأهلية السابقان في السودان الخميس في التوصل الى اتفاق بشأن كيفية إجراء استفتاء على استقلال الجنوب مع شكوى طرف منهما من افتقاد الثقة.

ويحارب شمال السودان مع جنوبه في حرب أهلية استمرت لأكثر من عشرين سنة وانتهت باتفاق سلام عام 2005 لكن التوتر ظل مستمرا مع اقتراب موعدين نهائيين في الاتفاق: الانتخابات العامة المقررة في 2010 والاستفتاء على استقلال الجنوب في 2011.

وقال قادة الجانبين المجتمعين في جوبا عاصمة جنوب السودان انهم فشلوا في التوصل الى اتفاق بشأن كيفية تنظيم الاستفتاء وأنهم لم يتمكنوا حتى من مناقشة تعداد للسكان متنازع عليه ويعد حجر أساس للانتخابات.

وسيؤدي الفشل في التوصل الى اتفاق الى زيادة المخاوف بشأن تنفيذ اتفاق السلام الشامل لعام 2005 في الدولة المنتجة للنفط حيث قال محللون ان المشاحنات السياسية والخلافات بشأن تقاسم عائدات النفط قد تؤدي الى تجدد الصراع مرة أخرى.

وتصادمت قوات عسكرية من الجانبين منذ 2005 وقال الجنوب انه لن يقبل بأي تأجيل للاستفتاء.

وقال المبعوث الاميركي الخاص الى السودان سكوت غريشن للصحفيين في نهاية يومين من المحادثات التي جرت برعاية أميركية "نشعر بخيبة أمل شديدة أنه بينما جرت بيننا مناقشات ممتازة لم نتمكن من التوصل الى اتفاق بشأن قانون الاستفتاء".

وقال غازي صلاح الدين كبير مفاوضي حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والمسيطر على الشمال ان الجانبين تمكنا فقط من الاتفاق على موضوع واحد وهو وضع تعريف للناخب صاحب حق التصويت في الاستفتاء.

وقال انه من الضروري الوضع في الاعتبار أن الاستفتاء كان طول الوقت موضوعا شديد الحساسية وأمرا تصعب للغاية مناقشته وقال ان موضوع الاستفتاء يحمل الكثير من الريبة والشك وغياب الثقة وهو أمر يجب أن يُحل.

وقال مالك أقار رئيس وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ان الجانبين رصدا تسع نقاط شائكة من بينها نسبة الناخبين الذين يتعين ان يصوتوا في الاستفتاء كي يكون استقلال الجنوب مضمونا.

وقال أقار وهو واحد من نواب قائد الحركة الشعبية ان الشمال يريد 75 بالمئة بينما يأخذ الجنوب 50 بالمئة من الاصوات زائد صوت واحد.

وقال الجانبان ان المناقشات سوف تستمر على الرغم من أنهم لم يحددوا موعدا لاجتماع قادم.

ويميل أغلب الجنوبيين الذين لايزالون يتذكرون مرارات الحرب الاهلية الى الاستقلال عن الشمال. ولا يتحمل الكثير من المسؤولين الشماليين فكرة فقدان الجنوب والذي ينتج أغلب نفط السودان.

وقُتل مليونا شخص وتشرد أربعة ملايين شخص آخرون ما بين 1983 و2005 خلال حرب اقتتل فيها الشمال الذي تقطنه أغلبية مسلمة مع الجنوب ذي الاغلبية المسيحية بسبب خلافات أيديولوجية وعرقية ودينية.

وهذه الحرب منفصلة عن الصراع الدائر في اقليم دارفور بغرب السودان الذي اشتعل عام 2003 عندما حمل متمردون أغلبهم من غير العرب السلاح ضد الخرطوم متهمين اياها باهمال دارفور وتهميشه.

ومن المقرر أن يزور غريشن دارفور والخرطوم خلال عطلة نهاية الاسبوع.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى