النفط، مفتاح الاستفتاء حول جنوب السودان
 الشقاق بين السودانيين في أسوأ حالاته منذ اتفاق السلام
 الاتحاد الأوربي يُجهض زيارة البشير إلى تركيا
 حزب البشير: لا شك بأن الجنوبيين يريدون نسف الانتخابات
 تركيا لا تعير اهمية لموقف الاتحاد الاوروبي من زيارة البشير
 لا نية لدى تركيا لاعتقال البشير
 البشير يزور انقرة: هل تعتقل تركيا ضيفها السوداني؟
 نوايا الانفصال تعيد السودان الى نقطة البداية
 بداية فاترة لأول انتخابات تعددية في السودان منذ ربع قرن
 سالفا كير يدعو صراحة الى الانفصال عن السودان

First Published 2009-10-12, Last Updated 2009-10-12 10:37:50


المدانون الأربعة

السودان يحكم بإعدام اربعة اسلاميين بتهمة قتل دبلوماسي أميركي

 
والدة جون غرانفيل ترفض الدية وتعتبر الاعدام العقوبة الوحيدة الكفيلة بحماية الاخرين من اعتداءات مماثلة.

ميدل ايست اونلاين
الخرطوم - حكمت محكمة سودانية الاثنين بالاعدام شنقا على اربعة شبان اسلاميين ادينوا بقتل دبلوماسي اميركي وسائقه السوداني عام 2008.

وقال القاضي سعيد احمد البدري رئيس الدائرة التي حاكمت الشبان الاربعة في محكمة شمال الخرطوم ان "قتل النفس البشرية عمل مؤثم في الشريعة الاسلامية وفي القانون الجنائي السوداني".

وقتل جون غرانفيل (33 سنة) الذي كان يعمل في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) وسائقه عبد الرحمن عباس (40 سنة) بالرصاص بينما كانا في سيارتهما في الاول من كانون الثاني/يناير 2008.

وكانت المحكمة دانت المتهمين الاربعة محمد مكاوي وعبد الباسط حاج الحسن ومهند عثمان يوسف وعبد الرؤوف ابو زيد محمد حمزة بقتل الدبلوماسي الاميركي وقضت باعدامهم شنقا.

وقضت المحكمة بالسجن عامين للمتهم الخامس مراد عبد الرحمن عبد الله لقيامه بتوفير السلاح الذي ارتكبت به الجريمة من ان يشارك في تنفيذها.

ووفقا للقانون السوداني، فان اسرة القتيل يجب ان تبلغ المحكمة ما اذا كانت تقبل الدية مقابل العفو عن مرتكبي الجريمة او ترفضها.

ورفضت اسرة السائق السوداني عبد الرحمن عباس (40 سنة) الدية وطلبت تنفيذ عقوبة الاعدام في القتلة الا انها عادت وقبلت في وقت لاحق الحصول على الدية مقابل العفو عن القتلة.

لكن والدة الدبلوماسي الاميركي طلبت في رسالة رسمية وجهتها الاحد الى المحكمة تنفيذ عقوبة الاعدام في قتلة ابنها.

وقالت في رسالتها "انا جين غرانفيل بصفتي الوريثة الوحيدة لابني جون مايكل غرانفيل انتهز هذه الفرصة لاؤكد لهيئة المحكمة انني لم ولن اقبل أي شكل من اشكال التعويض المادي".

واضافت "اقولها وقلبي يتمزق لكن لا خيار امامي. فالاعدام هو العقوبة الوحيدة التي تضمن حماية الاخرين من هؤلاء الذين قاموا بقتل ولدي الحبيب".
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى