النفط، مفتاح الاستفتاء حول جنوب السودان
 الشقاق بين السودانيين في أسوأ حالاته منذ اتفاق السلام
 الاتحاد الأوربي يُجهض زيارة البشير إلى تركيا
 حزب البشير: لا شك بأن الجنوبيين يريدون نسف الانتخابات
 تركيا لا تعير اهمية لموقف الاتحاد الاوروبي من زيارة البشير
 لا نية لدى تركيا لاعتقال البشير
 البشير يزور انقرة: هل تعتقل تركيا ضيفها السوداني؟
 نوايا الانفصال تعيد السودان الى نقطة البداية
 بداية فاترة لأول انتخابات تعددية في السودان منذ ربع قرن
 سالفا كير يدعو صراحة الى الانفصال عن السودان

First Published 2009-10-24, Last Updated 2009-10-24 21:38:58


اسماعيل: اكذوبة كبرى اسمها 'الابادة' في دارفور

السودان يرفض 'كلياً' سياسة العصا والجزرة الاميركية

 
الخرطوم تدرك أهمية علاقاتها بواشنطن لكنها تعتبر ان ادارة اوباما تسلك نفس مسار الادارة السابقة.

ميدل ايست اونلاين
الخرطوم - قال مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان السودان "يرفض" السياسة الاميركية الجديدة حياله لكنه يدرك اهمية علاقاته بالولايات المتحدة.

ونقلت الصحف السودانية عن اسماعيل قوله "اننا نرفض كليا الاستراتيجية الاميركية بشكلها الحالي".

وكانت واشنطن كشفت الاثنين الخطوط العريضة لسياسة "تحفيز" و"ضغوط" على السودان الذي يشوب التوتر علاقاته مع الولايات المتحدة والغرب عامة.

وتقترح السياسة الاميركية الجديدة اجراء حوار مع السلطات السودانية بشان المواضيع المهمة مع التزام الحزم بشان قضية اقليم دارفور، غرب السودان، الذي يشهد منذ 2003 نزاعا اهليا تؤكد ادارة اوباما انها شهد اعمال "ابادة".

واعتبر عثمان اسماعيل ان استخدام تعبير الابادة لوصف نزاع دارفور "اكذوبة كبرى".

وقال "كنا نعتقد ان ادارة اوباما اكثر حرصا على مصداقية الولايات المتحدة لكنها اتخذت نفس الاتجاه (ادارة بوش بشان دارفور) مكررة اتهامات نفاها المجتمع الدولي الذي اكد عدم حدوث ابادة في دارفور".

لكنه شدد على اهمية العلاقة مع الولايات المتحدة مؤكدا ان السودان لن يتخلى عن "المبادىء الثلاثة التي تحكم علاقاته الخارجية وهي الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وكان المستشار الرئاسي الاخر غازي صلاح الدين صرح في مطلع الاسبوع ان السياسة الاميركية الجديدة تتضمن "نقاطا ايجابية" معتبرا في الوقت نفسه ان استخدام تعبير ابادة غير مناسب.

ويرغب السودان في رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية التي فرضتها عليه عام 1997 ادارة الرئيس بيل كلينتون وتم تشديدها بعد عشر سنوات من قبل الرئيس جورج بوش.

ومنذ 2003 ادى النزاع في دارفور الى مقتل 300 الف شخص بحسب الامم المتحدة، 10 الاف بحسب الحكومة السودانية، والى نزوح 2.7 مليون شخص.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى