الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-09-25, Last Updated 2009-09-25 07:32:58


زيارة قد تريح الحريري

زيارة الاسد للسعودية تنشر الدفء في مشاورات الحريري

 
رئيس الوزراء اللبناني المكلف يبدأ مشواره الثاني المطوّل لتشكيل الحكومة بعد نحو تسعين يوما على تكليفه الأول.

ميدل ايست اونلاين
بيروت - بدأ رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قبل ظهر الخميس مشاوراته البرلمانية غير الملزمة لتشكيل الحكومة وذلك غداة زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للسعودية وبعد مرور ثمانين يوما على تكليفه الاول وستة ايام على اعتذاره عن القيام بالمهمة بسبب خلاف على الحقائب والاسماء مع الاقلية النيابية.

وتتميز الاستشارات هذه المرة بانها مطولة تستمر حتى الثلاثاء المقبل خلافا لما درجت عليه العادة، اذ كانت تقتضي يوما واحدا او يومان على ابعد تقدير.

وخصص الحريري، وفق جدول الاستشارات الذي وزعه البرلمان، ساعة للقاء كل كتلة ونصف ساعة لكل نائب منفرد فيما كانت هذه الاستشارات تتطلب عادة 20 دقيقة للكتلة و10 دقائق للنائب المنفرد.

وقال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري للصحافيين اثر لقائه الحريري "بغض النظر عن تفاصيل شكل الحكومة، والمطالب والشروط، ما تمنيته على دولة الرئيس هو أن يأخذ في الاعتبار أن البلد لا يجوز أن يبقى من دون حكومة".

وتطالب الاكثرية كما الاقلية بالاسراع في تشكيل الحكومة بعدما امضت حكومة تصريف الاعمال اكثر من ثلاثة اشهر في مهامها.

وتشير التصريحات العلنية لمصادر الاكثرية انها ما تزال متمسكة بحكومة تعكس نتائج الانتخابات التي فازت بها بغالبية 71 مقعدا من اصل 128 فيما تتمترس الاقلية خلف شروطها وابرزها التمسك بالصيغة التي تم التوصل اليها في الفترة السابقة.

وتعطي هذه الصيغة في حكومة ثلاثينية 15 مقعدا وزاريا للاكثرية و10 للاقلية وخمسة لرئيس الجمهورية.

وتاتي هذه الاستشارات غداة خطوة مفاجئة تجسدت بزيارة الرئيس السوري بشار الاسد الرياض ومشاركته في افتتاح جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ورحب الفرقاء اللبنانيون بهذه الخطوة خصوصا وان اعتذار الحريري في المرة الاولى جاء وسط اتهامات متبادلة بالعرقلة بسبب الخلافات الاقليمية وابرزها العلاقات السورية-السعودية باعتبار دمشق تدعم الاقلية والرياض تدعم الاكثرية.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى