الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-09-27, Last Updated 2009-09-27 09:31:45


المشاورات مستمرة

ميشال سليمان: لا دور ايرانيا او سوريا سلبيا الآن في لبنان

 
الرئيس اللبناني يرى ان معاناة بلاده تاتي من هذه المشاكل الاقليمية التي تنعكس عليه.

ميدل ايست اونلاين

بيروت - رأى الرئيس اللبناني ميشال سليمان في حديث صحافي نشر الاحد ان لا دور ايرانيا او سوريا "سلبيا" في لبنان حاليا، الا انه اقر في الوقت نفسه ان "المشاكل الاقليمية تنعكس" على بلاده.

وقال سليمان في حديث الى صحيفة "الحياة" اجري معه خلال وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، "لا ننكر تأثيرات الدول في بلد مثل لبنان ونحن نعاني مشاكل اقليمية. معاناة لبنان تاتي من هذه المشاكل الاقليمية التي تنعكس عليه".

وردا على سؤال عما اذا كان هناك دور سوري او ايراني في الوضع اللبناني الراهن، قال "دور سلبي؟ لا اعتقد".

واضاف "اصعب شيء في تاليف الحكومة كان الاتفاق السياسي على حكومة الوحدة الوطنية. وهذا تم. لو ارادت هذه الدول عرقلة الامر لكانت تدخلت لمنعه (...). الخلاف في لبنان اصبح على تفاصيل توزيع الحقائب والاسماء. لا اتوقع ان تتدخل الدول في هذه التفاصيل".

وتابع "يكن السوريون كل المحبة للبنان ولديهم ارادة ثابتة وصادقة بان يدير لبنان شؤونه وينفذ الاستحقاقات السياسية والدستورية. ليست لديهم النية بالعرقلة ابدا، كما ليست لديهم النية بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية".

وعن التقارب السوري السعودي، قال "عندما تكون العلاقات بين الدول العربية جيدة طبعا يتحسن الوضع في لبنان (...) علي ان اجعل لبنان يستفيد من التقارب العربي في شكل كبير. هذه هي المعادلة".

وعن المشاكل التي تعترض تشكيل حكومة جديدة، قال سليمان "عندما يصبح لدينا قانون يلغي ما يسمى السنية السياسية والمارونية السياسية والشيعية السياسية، قانون مرتكز على قاعدة لا طائفية ويكون قاعدة الانتخاب، عندها نستطيع ان نطبق مبادىء الديموقراطية كما تطبق في الغرب: الاكثرية تحكم والاقلية تراقب او تعارض".

واضاف، ردا على سؤال، "كانت هناك وجهة نظر تقول بمحاولة عدم توزير الراسبين (في الانتخابات النيابية) لكن هذا ليس دستورا. وهذا، اذا قلنا انه عرف، خرق مرات عدة لذلك الاجدر هو الالتزام بالمصلحة الوطنية".

وبدأ النائب سعد الحريري، ابرز اقطاب الاكثرية، الخميس مشاورات برلمانية لتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد مرور ثمانين يوما على تكليفه الاول، وستة ايام على اعتذاره عن القيام بالمهمة بسبب خلافات مع الاقلية على الحقائب والاسماء.

وابرز هذه الاسماء، الوزير الحالي جبران باسيل الذي يتمسك التيار الوطني الحر حليف حزب الله باعادته الى الحكومة، بينما يرفض الحريري بحجة هزيمته في الانتخابات التي جرت في حزيران/يونيو.

وتتمسك الاقلية، وعلى راسها حزب الله، بتشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب "خصوصية لبنان" الذي يضم طوائف عدة، فيما تطالب بعض قيادات الاكثرية "بحكومة اكثرية" تترجم نتيجة الانتخابات النيابية.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى