واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد
 الاسد لتركيا: تصالحوا مع اسرائيل لتصالحونا معهم

First Published 2009-10-10, Last Updated 2009-10-10 17:10:28


اهمية استثنائية

التقارب السوري السعودي يبدأ بإيتاء أكله في لبنان

 
نصر الله وجنبلاط يعقدان اجتماعاً نادراً ويرحبان بالدعوة السورية - السعودية لتشكيل حكومة في لبنان.

ميدل ايست اونلاين
بيروت ـ رحب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، احد اقطاب الاقلية النيابية في لبنان، والنائب وليد جنبلاط، احد اقطاب الاكثرية، خلال لقاء نادر جرى بينهما السبت، بالدعوة المشتركة السورية-السعودية لتشكيل حكومة في لبنان.

واوضح بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع انه "بالنسبة الى القمة السورية-السعودية، تلاقى الطرفان عند ايجابية هذا اللقاء الكبير (....) ومن هنا كان الترحيب بأي مبادرة لتشكيل الحكومة اللبنانية وآخرها الدعوات السورية السعودية المشتركة لتجاوز الازمة اللبنانية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

واضاف البيان ان الطرفين "اتفقا على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون قيام هذه الحكومة العتيدة في اسرع وقت".

ويعود آخر لقاء بين الزعيمين الشيعي والدرزي الى 19 حزيران/يونيو الفائت حين عقد اول لقاء بينهما منذ ثلاث سنوات.

وخلال المواجهات التي جرت في ايار/مايو 2008 بين انصار الاكثرية والاقلية في مناطق عدة من لبنان، دارت معارك دامية في المناطق ذات الاكثرية الدرزية في جبل لبنان، بين مقاتلي حزب الله ومحازبي الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط.

ويأتي الاعلان المشترك بعد يومين على القمة السعودية السورية التي اكد حزب الله انها ترتدي "اهمية استثنائية".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اكدا الخميس في دمشق التقارب بين بلديهما بعد سنوات من التوتر، وشددا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان.

ولم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة رغم مرور نحو اربعة اشهر على تكليفه، وذلك بسبب الخلافات بين الاكثرية المدعومة من الغرب ودول عربية ابرزها السعودية ومصر، والاقلية المدعومة من سوريا وايران، حول توزيع الحقائب الوزارية بينهما.

وكان جنبلاط اعلن في آب/اغسطس انه خرج من تجمع قوى 14 آذار/مارس التي تمثل الاكثرية البرلمانية، الا انه لا يزال ضمن الاكثرية ويدعم الحريري.

وبحسب العديد من المحللين، فقد ادى هذا الموقف الى خلط الاوراق وزاد من تعقيدات تشكيل الحكومة.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى