الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-10-14, Last Updated 2009-10-14 17:43:59


التحقيق سيعمق الازمة مع سوريا

العراق يُدول أزمته الأمنية مع سوريا في مجلس الأمن

 
بغداد تُوقف مفاوضاتها الامنية مع دمشق وتعلن قرب تعيين محقق دولي سام في 'الأربعاء الدامي'.

ميدل ايست اونلاين
بغداد تعلن وقف مفاوضاتها الامنية مع دمشق وتنجح في اقناع الأمم المتحدة بتعيين محقق دولي في 'الأربعاء الدامي'.

بغداد - أعلن العراق الاربعاء رسميا توقفه عن إجراء أي مباحثات أو اجتماعات مُقبلة لحل الأزمة بينه وبين سوريا بشأن التفجيرات التي شهدتها بغداد منتصف الشهر قبل الماضي.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي في مؤتمر صحفي في بغداد ان الاجتماعات الوزارية الأربعة الماضية التي عُقدت بين العراق وسوريا "لم تحقق أي نتيجة".

وجدد زيباري موقف العراق الداعي لتدويل الأزمة وقال ان العراق تسلم مؤخرا تأكيدات من قبل مجلس الأمن الدولي تفيد بوجود مباحثات لتسمية "مبعوث أُممي رفيع" لزيارة العراق للوقوف على حقيقة الأزمة بين العراق وسوريا.

وكانت وزارتا الخارجية والمالية قد استهدفتا يوم التاسع عشر من اب/اغسطس بشاحنتين ملغومتين مما أدى الى وقوع انفجارين مروعين هزا مدينة بغداد وأسفرا عن مقتل ما يقارب مئة شخص وإصابة عدة مئات آخرين بجروح.

واتهمت الحكومة العراقية أعضاء قياديين في حزب البعث المُنحل يتخذون من سوريا مقرا لهم بالوقوف وراء الحادثتين.

وطالب العراق سوريا تسليمه هؤلاء الأشخاص إلا ان سوريا رفضت الطلب العراقي وشككت بالأدلة التي قدمها العراق والتي يؤكد انها تثبت تورط هؤلاء الاشخاص بتفجيرات اغسطس اب.

وقال زيباري في مؤتمر عقده في مقر وزارته التي مازالت آثار الانفجار بادية عليها ان الاجتماعات التي تمت بين العراق وسوريا برعاية جامعة الدول العربية وتركيا "لم تحقق أي نتيجة أو تقدم أو حتى أُفق للحلول المتوقعة لمعالجة هذا الموضوع سواء ثنائيا أو في إطار اقليمي".

وأضاف " أبلغنا الاطراف في آخر اجتماع عُقد في نيويورك.. ان العراق سوف لن يشارك في اجتماعات مستقبلية لاننا لم نجد أي جدية لمعالجة هذه القضايا وحتى من الوسطاء".

وكان العراق قد طلب قبل فترة من الامم المتحدة ومجلس الأمن تشكيل محكمة دولية للنظر في الاتهامات التي يملكها لكن طلبه لم يلق صدى كبيرا داخل أروقة الامم المتحدة.

وكمحاولة من العراق لإيجاد وسيلة لتحقيق مطلبه بتدويل الأزمة عدلت الحكومة العراقية طلبها قبل أيام مقترحة على مجلس الأمن وعلى الأمين العام للأمم المتحدة إرسال "مبعوث أُممي" للنظر في ما تقول انها أدلة تثبت ادعاءاتها "وتقييم حجم التدخلات الاجنبية في العراق والتحقق من حجم وآثار وعواقب جريمة (أغسطس/اب)."

وقال زيباري في المؤتمر "بذلنا جهودا دبلوماسية مكثفة مع كل الاطراف.. حول كيفية تحقيق هذا الأمر".

واضاف "بعد جهود كبيرة ومضنية لم تكن سهلة اطلاقا... نستطيع ان نبلغكم ان حاليا في مجلس الامن مشاروات لتسمية الشخص المطلوب".

ومضى يقول "يعني نجحنا واتفقنا وبدعم الدول التي تتفهم موقف العراق... وحاليا هناك اسماء تتداول بين اعضاء مجلس الامن لتسمية هذا الموظف الأممي للقيام بهذه المهمة."

ويقول العراق ان تفجيرات اغسطس اب لم تكن عملية مُسلحة عابرة "بل كانت محاولة لاسقاط الحكومة العراقية".

وقال زيباري ان العراق حذر المجتمع الدولي "بعدم الاستخفاف بالموقف العراقي او الطلب العراقي لان امامنا بدائل وخيارات وهي الذهاب الى مجلس الامن مباشرة والمطالبة بجلسة حول هذا الموضوع وهذا حق من حقوق كل دولة عضو في الامم المتحدة."

واضاف "وانذاك ليعلم العالم ولتتكشف كل الاوراق ومواقف كل الدول والاطراف لانه لا يجوز المساواة بين المجرم والضحية أيا كان."


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى