الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-10-15, Last Updated 2009-10-15 15:18:12


نحو 'التغيير الديمقراطي' في سوريا

اعتقال الناشط الحقوقي هيثم المالح في سوريا

 
منظمات حقوقية سورية تطالب بالافراج عن المحامي الموقوف 'انسجاما مع اتفاقية الشراكة الاوروبية' المزمع توقيعها قريبا.

ميدل ايست اونلاين
دمشق - اعلنت عدة منظمات لحقوق الانسان الخميس نبأ اعتقال الناشط الحقوقي هيثم المالح وطالبت باطلاق سراحه.

واصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية بيانا قالت فيه ان "المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية في سوريا تلقت ببالغ القلق والاستنكار نبأ استدعاء الزميل المحامي والناشط الحقوقي المعروف هيثم المالح الى الامن السياسي في مدينة دمشق منذ ظهر الاربعاء ولا زال مجهول المصير حتى الان".

وصرح رئيس المنظمة عمار القربي ان "الوسط الحقوقي في سوريا تلقى نبأ اعتقال المالح بنوع من الصدمة لان المالح مارس القانون وعلمه لاكثر من نصف قرن، لذا من المستبعد ان يخالف رجل مثله القانون".

وطالب القربي السلطات السورية "باطلاق سراحه غير المشروط فورا".

كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له "ان الاجهزة الامنية السورية استدعت الاربعاء الناشط الحقوقي هيثم المالح الذي لايزال قيد الاعتقال".

وطالب المرصد الحكومة السورية في بيان "بالافراج الفوري عن الناشط الحقوقي هيثم المالح وعن اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية".

كما جدد المرصد مطالبته بانهاء "سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين التزاما ببند ضرورة احترام حقوق الانسان في اتفاقية الشراكة الاوروبية التي ستوقع سوريا عليها قريبا".

والمحامي هيثم المالح من مواليد دمشق في 1931 وحاصل على اجازة في القانون ودبلوم القانون الدولي العام.

وقد بدأ عمله كمحام عام 1957.

واعتقل ستة اعوام بين 1980 و1986 وساهم بتاسيس الجمعية السورية لحقوق الانسان.

وكانت احزاب المعارضة السورية العلمانية وقعت في 2005 وثيقة تأسيسية عنوانها "اعلان دمشق" طالبت باحداث "تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى