باريس - اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان باريس "تدين توقيف" السلطات السورية المحامي السوري الناشط لحقوق الانسان هيثم المالح، و"تطالب السلطات السورية بالافراج عنه فورا".
وصرح المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو "تدعو فرنسا سوريا الى الايفاء بالتعهدات الدولية التي قطعتها بملء ارادتها، واولها الاتفاق الدولي من اجل الحريات المدنية والسياسية الذي يضمن حرية الرأي والتعبير والحق في محاكمة عادلة".
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان من مقره في لندن خبر اعتقال الناشط الحقوقي الذي يبلغ 78 عاما في نهاية الاسبوع الفائت.
وسجن هيثم المالح بين 1980 و1986 الى جانب عدد كبير من النقابيين والناشطين السياسيين عقب مطالبتهم باصلاحات دستورية، بحسب المرصد. وفي 2001، شارك في انشاء جمعية حقوق الانسان في سوريا.
,اعلنت عدة منظمات لحقوق الانسان نبأ اعتقال الناشط الحقوقي هيثم المالح وطالبت باطلاق سراحه.
واصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية بيانا قالت فيه ان "المنظمات الحقوقية والهيئات المدنية في سوريا تلقت ببالغ القلق والاستنكار نبأ استدعاء الزميل المحامي والناشط الحقوقي المعروف هيثم المالح الى الامن السياسي في مدينة دمشق منذ ظهر الاربعاء ولا زال مجهول المصير حتى الان".
وصرح رئيس المنظمة عمار القربي ان "الوسط الحقوقي في سوريا تلقى نبأ اعتقال المالح بنوع من الصدمة لان المالح مارس القانون وعلمه لاكثر من نصف قرن، لذا من المستبعد ان يخالف رجل مثله القانون".
وطالب القربي السلطات السورية "باطلاق سراحه غير المشروط فورا".
كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له "ان الاجهزة الامنية السورية استدعت الاربعاء الناشط الحقوقي هيثم المالح الذي لايزال قيد الاعتقال".
وطالب المرصد الحكومة السورية في بيان "بالافراج الفوري عن الناشط الحقوقي هيثم المالح وعن اعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية".
كما جدد المرصد مطالبته بانهاء "سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين التزاما ببند ضرورة احترام حقوق الانسان في اتفاقية الشراكة الاوروبية التي ستوقع سوريا عليها قريبا".
والمحامي هيثم المالح من مواليد دمشق في 1931 وحاصل على اجازة في القانون ودبلوم القانون الدولي العام.
وقد بدأ عمله كمحام عام 1957.
واعتقل ستة اعوام بين 1980 و1986 وساهم بتاسيس الجمعية السورية لحقوق الانسان.
وكانت احزاب المعارضة السورية العلمانية وقعت في 2005 وثيقة تأسيسية عنوانها "اعلان دمشق" طالبت باحداث "تغيير ديموقراطي وجذري" في سوريا.