الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-10-21, Last Updated 2009-10-21 15:13:34


موقف ألمح إليه المعلم سابقاً

سوريا تؤجل التوقيع على اتفاق شراكتها مع أوروبا

 
دمشق تفاجأ بموافقة الاتحاد الأوروبي على توقيع اتفاق الشراكة وتحتاج إلى المزيد من الوقت للتدقيق فيه.

ميدل ايست اونلاين
بروكسل ـ اعلن مصدر دبلوماسي الثلاثاء ان توقيع اتفاق شراكة بين الاتحاد الاوروبي وسوريا الذي كان يتوقعه الاوروبيون في 26 تشرين الاول/اكتوبر قد ارجئ الى موعد غير محدد بناء على طلب دمشق التي تطالب بفترة للتدقيق فيه.

وقال هذا المصدر القريب من الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي ان "السلطات السورية بعثت لنا هذا الاسبوع رسالة طالبة تأجيل التوقيع".

واضاف "تريد فترة لدرسه"، مشيراً الى ان اي سبب محدد لم يطرح.

وتؤكد هذه الرسالة السورية ما ألمح اليه في 14 تشرين الاول/اكتوبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق.

فقد اعرب آنذاك عن شكوك جدية حول امكانية توقيع الاتفاق في 26 تشرين الاول/اكتوبر في اللوكسبورغ كما كان يأمل الاوروبيون.

واضاف المعلم ان "الاتحاد الاوروبي جمد الاتفاق في 2004. والقرار الاوروبي بتوقيعه قد فاجأنا، لذلك يتعين على الحكومة السورية بحث كل تفاصيل هذا الاتفاق".

واوضح "اذا ما انهت الحكومة السورية التدقيق في الاتفاق خلال الرئاسة السويدية (للاتحاد الاوروبي التي تستمر حتى نهاية كانون الاول/ديسمبر 2009)، نوقع الاتفاق.وإلا سنوقعه خلال الرئاسة الاسبانية" التي تبدأ في الاول من كانون الثاني/يناير 2010.

وكانت بلدان الاتحاد الاوروبي اتفقت من جانبها في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر على توقيع اتفاق الشراكة هذا بالاحرف الاولى مع سوريا بعد سنوات من التردد، بسبب وضع حقوق الانسان في هذا البلد.

واستخدمت هولندا حق النقض فترة طويلة، مشددة على ادراج بند بتعليق الاتفاق اذا ما أسيء الى حقوق الانسان في سوريا.

ونصت تسوية في النهاية على ان يترافق مشروع الاتفاق مع دمشق مع اعلان منفصل من الدول الاوروبية تطرح فيه امكانية تعليق الاتفاق اذا ما أسيء الى حقوق الانسان في سوريا.

من جهة اخرى، اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء انه أرجأ "لأسباب تنظيمية" زيارة مقررة في نهاية الاسبوع الى سوريا والى اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

وفي شأن اتفاق الشراكة مع دمشق، اكتفى المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو بالقول "نحن نرحب بتوقيع هذا الاتفاق في افضل وقت".

وتتيح اتفاقات الشراكة للاتحاد الاوروبي منح مساعدات مالية شرط التزام البلدان الموقعة الاستمرار في بعض الاصلاحات.

ويأمل الاتحاد الاوروبي عبر هذا التحالف في تشجيع دمشق على الاضطلاع بدور بناء في الشرق الاوسط وفي العلاقات الاسرائيلية-الفلسطينية.

وقد تعرقل ابرامه طوال سنوات على اثر اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005، الذي اتهمت به دمشق على رغم نفيها، ثم جمد الاتحاد الاوروبي اتصالاته بسوريا.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى