الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان
 واشنطن تسعى لإعادة اللاجئين العراقيين إلى بلدهم
 'الكعكة السورية الصفراء' لا تشبع وكالة الطاقة الذرية
 سوريا تخشى تفاقم التضخم مع تعافي الاقتصاد العالمي
 اسرائيل تبدد أي أمل للتفاوض مع سوريا
 الأسد يقطع الطريق على نتنياهو ويرفض شراكته في السلام
 الأسد وسليمان يضيفان صفحة بيضاء جديدة إلى ملف علاقات بلديهما
 باريس ترى في الوجه السوري 'المعتدل' ضرورة شرق أوسطية
 نتنياهو: مستعد للقاء الأسد في أي مكان وأي وقت
 الأسد: المقاومة هي جوهر شرقنا الأوسط الجديد

First Published 2009-10-26, Last Updated 2009-10-27 07:33:58


وزارة الاعلام ضد الاعلام!

الصحافة السورية على سرير الانعاش

 
المجلة السورية 'شبابلك' تحتج على مضايقات وزارة الإعلام بوقف إصدارها حتى يتحسن المناخ الاعلامي.

ميدل ايست اونلاين
دمشق: من حسن سلمان

قررت مجلة شبابلك السورية التوقف عن الصدور احتجاجاً على "المضايقات التي تتعرض لها"، مشيرة إلى أنها لن تصدر مجددا إلا بعد أن "يتحسن المناخ الإعلامي في سورية".

وقال رئيس تحرير المجلة إياد شربجي في حفل ختام مهرجان شبابلك الثقافي السبت إن أعداداً سابقة من المجلة مُنع توزيعها بأمر من وزارة الإعلام السورية، مشيرا إلى أن العدد الأخير من المجلة مازال محجوز منذ خمسة أيام في مؤسسة التوزيع بسوريا.

وكانت المجلة نشرت في عددها الحالي ملفاً ضخما من 22 صفحة ينتقد أداء وزارة الإعلام ومؤسساتها المختلفة فيما يتعلق بالإعلام الداخلي الخاص، وهو أمر يعتبر نادرا في مطبوعة خاصة تصدر من داخل سورية.

وأشار الملف الذي أعده ثلاثة من صحفيي المجلة إلى الدور السلبي الذي تلعبه وزارة الإعلام في بعض الأحيان، مشيرا إلى تقصيرها في دعم وتطوير الإعلام السوري الخاص بشكل عام.

الملف الذي حمل عنوان "الصحافة المطبوعة في سورية تحتضر... والحكومة تعلق نعوتها"، تضمن عدداً من المحاور المتعلقة بالإعلام المطبوع، كالأوضاع الرقابية التي يعاني منها الإعلام، وحجب المعلومات عن الإعلام والإعلاميين، والدور السلبي الذي تلعبه المؤسسة العامة للإعلام ومؤسسة توزيع المطبوعات.

وتناول الملف تعاطي اتحاد الصحفيين السوريين مع الصحفيين في الإعلام الخاص، فضلاً عن انتعاش ظاهرة صحافة التسلية والترفيه على حساب تراجع الصحافة الجادة الأخرى.

يذكر أن المركز السوري للإعلام أشار مؤخرا إلى منع وزارة الإعلام السورية توزيع ما يقارب 50 مطبوعة سورية خاصة خلال السنتين الأخيرتين، عبر أوامر شفهية ولأسباب معظمها لا يتصل بقانون المطبوعات.

وأكد المركز أن الإجراءات السابقة أدت إلى خسائر كبيرة للإعلام السوري المطبوع، تتراوح بين 250 و 750 الف ليرة سورية (حوالي 16 ألف دولار) لكل حالة حجب أو منع توزيع.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى