القاهرة - فاز الكاتب السوري سامر الشمالي بجائزة يوسف إدريس للقصة العربية القصيرة من المجلس الأعلى للثقافة بمصر وقدرها 25 ألف جنيه مصري "نحو 4568 دولارا" وتمنح لقاص عربي دون سن الأربعين عن مجموعة قصصية صدرت خلال العامين السابقين على إعلانها وتسلمها بالنيابة عنه أحد أعضاء اتحاد الكتاب العرب بسوريا.
وأعلن خيري شلبي مقرر لجنة القصة بالمجلس في افتتاح ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة فوز الشمالي عن مجموعته القصصية "ماء ودماء" مضيفا أن الجائزة تتواكب هذا العام في دورتها الثالثة مع انعقاد ملتقى القصة وأنها ستظل تمنح سنويا.
وفاز بجائزة يوسف إدريس "1927-1991" في دورتها الأولى عام 2007 العماني سليمان المعمري وفي دورتها الثانية المصري محمد إبراهيم طه.
ويوسف ادريس قاص مصري توفي بداية التسعينيات من القرن الماضي وشهدت حياته تقلبات سياسية سريعة، وكان قد نال جائزة صدام للاداب عام 1988 التي تمنح خلال مهرجان المربد الشعري وقيمتها مائة الف دولار اميركي، الا انه تخلى عن الجائزة بعد دخول القوات العراقية الكويت واعاد الشهادة التقديرية الى السفارة العراقية في القاهرة واحتفظ بمبلغ الجائزة!!.
الى ذلك افتتح الاحد "ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة" والذي يحمل اسم القاص المصري الراحل يحيى الطاهر عبد الله.
وقال علي أبو شادي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة منظم الملتقى إن نحو 250 أديبا وناقدا عربيا يشاركون في جلسات الملتقى على مدى أربعة أيام وهو ما رآه دليلا على استمرار الحضور الفاعل لفن القصة القصيرة.
ويضم الملتقى جلسات بحثية حول قضايا منها "بعض خصوصيات الكتابة التجريبية في القصة القصيرة" و"بلاغة الاختزال في القصة القصيرة" و"القصة القصيرة.. قضايا النشأة والتطور والانتشار في الثقافات الإنسانية" و "قواعد الفن القصصي.. الثابت والمتغير" و"القصة والصحافة الأدبية.. الانكماش والازدهار" و"الخصوصيات الجمالية للقصة في الآداب الإنسانية المختلفة" و"السرد القصصي في التراث العربي" و"القصة القصيرة ومشكلات التعريف" و"مفردات العالم القصصي في كتابة المرأة" و"القصة القصيرة ومغامرات الشكل" و"تشكلات النص الروائي من ألياف قصص قصيرة" و "مغامرات الشكل في قصص يحيى الطاهر عبد الله".
وتقام أنشطة مصاحبة للملتقى منها أمسيات للحكي يقوم فيها الكاتب بسرد نموذج من قصصه إضافة إلى تنظيم أمسيات سينمائية تتضمن عروضا لأفلام مأخوذة عن قصص قصيرة.
وينظم الملتقى جلسات بعنوان "القصة العربية القصيرة.. تواصل أم انقطاع" يتحاور فيها كتاب القصة القصيرة من الأجيال المختلفة ويقيم أيضا موائد مستديرة منها "القصة القصيرة والجماعات الأدبية المستقلة" و"القصة القصيرة وقضايا النشر" و "القصة القصيرة في الأدب الأوروبي" و "القصة القصيرة في الآداب الشرقية" و"القصة القصيرة في أدب أمريكا اللاتينية" و"القصة القصيرة والمدونات".
وأصدر المجلس الأعلى للثقافة بمناسبة الملتقى أعمالا منها مجلد عنوانه "المشهد القصصي العربي" لمجموعة من النقاد وثلاثة مجلدات عنوانها "من عيون القصة المصرية" تضم مختارات من القصة القصيرة منذ البواكير إلى اليوم إضافة إلى عدة كتب لنقاد مصريين هي "القصة القصيرة في مصر.. دراسة في تأصيل فن أدبي" للراحل شكري عياد و"القصة العربية القصيرة.. قضايا ورؤى" لحسين عيد و"المفارقة في قصص يوسف إدريس القصيرة" لنجاة علي و"ثقافة العنف والإرهاب.. قراءة في قصص نهايات القرن" لأحمد عبد الرازق أبو العلا.
ويعلن الأربعاء في حفل الختام اسم الفائز بجائزة الدورة الأولى للملتقى وقدرها 100 ألف جنيه مصري "نحو 18171 دولارا".