تونس- قال المعارض التونسي محمد أبو شيحة المرشح للإنتخابات الرئاسية التي ستبدأ الأحد، إن هدفه من المشاركة في هذا الإستحقاق الرئاسي بعيدة كل البعد عن أهداف التنافس الإنتخابي.
وأكد في كلمة إختتم بها الجمعة حملته الإنتخابية، أنه مع ذلك، يعتبر نسفه من المرشحين الأكثر جدية خلال هذه الإنتخابات "لأننا واضحون في تمشينا ولأننا نخضع ممارستنا للتفكير العميق والجدي".
وسيخوض إنتخابات الأحد أربعة مرشحين يتقدمهم الرئيس زين العابدين بن علي، الذي يترشح لولاية رئاسية خامسة، وثلاثة من المعارضين هم إلى جانب محمد أبو شيحة، كل من أحمد الأينوبلي، وأحمد إبراهيم.
وشدد محمد بوشيحة (56 عاما) الذي يتولى الأمانة العامة لحزب الوحدة الشعبية ( 7مقاعد برلمانية) منذ عام 2000، على أن مشاركته في هذه الإنتخابات تعود إلى قناعة ثابتة لحزبه في ضرورة أن يكون دائما في مقدمة القوى المدافعة عن قيم التعددية والديمقراطية والمساواة.
وأضاف أنه من هذا المنطلق، "نؤمن بأن المحطات الإنتخابية تمثل في جوهرها أرقى أشكال الممارسة الديمقراطية، وواحدة من أهم تجليات المواطنة".
وبعد أن أعرب محمد أبو شيحة عن إرتياحه الشديد للظروف التي دارت فيها حملته الإنتخابية، والتي وصفها بالطيبة، إعتبر أن إصرار حزبه على المشاركة في هذه الإنتخابات بشقيها الرئاسي والتشريعي، "ساهم في تغيير مواقف كل أحزاب المعارضة التي تخلت عن مواقف المقاطعة".
وأضاف أنه يشعر بإرتياح "أعمق لأن حرصنا على المشاركة قد لعب دورا في تطوير الحياة السياسية، وأوجد مناخا سياسيا نعتبره إيجابيا لأنه سمح بتحقيق مكاسب نعتبر أن تعدد الترشحات لمنصب رئاسة الجمهورية يمثل واحدا من أهمها".
وختم محمد أبوشيحة بالإشارة إلى أن حزبه " لا يؤمن بالشعوذة والخرافة، ويرفض تسويق الأوهام لأنه يعتبر أن خدمة الشعب تفرض مصارحة الشعب وعدم الزج به في المتاهات".