بن علي: تونس لا تتدخل في شؤون الآخرين وتطلب منهم عدم التدخل في شؤونها
 تونس: فتح الترشّح لجائزة رئيس الجمهورية للدراسات الإسلامية
 طرابلس تقف في خندق تونس ضد باريس
 بن علي: تونس عصيَّة على التشويه
 تونس المتشبثة بسيادتها ترفض اي تدخل أجنبي في شؤونها
 تونس تدين 'اعتداءات الحوثيين' على السعودية
 غضب تونسي من موقف الحزب الاشتراكي الفرنسي
 المعارضة التونسية تطالب فرنسا بالتعويض عن استعمارها لتونس
 تونس تحيي الذكرى 22 للتغيير
 تونس : الصحافيون ليسوا فوق القانون

First Published 2009-10-23, Last Updated 2009-10-23 19:03:30


انتقادات لموقف الشابي

انتقادات لتشكيك أحزاب معارضة تونسية بمصداقية الانتخابات الرئاسية

 
مراقبون اجانب يرون أن حظوظ الرئيس بن علي بالتجديد قوية، وأن حملة زعيم حركة التجديد اليسارية هي الاكثر مصداقية وجرأة في المنافسة.

ميدل ايست اونلاين

تونس - انتقد مراقب تونسي بشدة حملة الاتهامات اتي تحاول اوساط معارضة تونسية الترويج لها بضعف مصداقية الانتخابات الرئاسية هناك.

وقال المراقب طالبا عدم الكشف عن اسمه "ان محاولاتهم التشكيك بمصداقية الانتخابات انما تنال من مصداقيتهم قبل ان تنال من مصداقية الرئيس زين العابدين بن علي او الحكومة."

وحاول عدد من زعماء الاحزاب السياسية الصغيرة في تونس تقديم الانتخابات بأنها دون بعد سياسي وانها فرصة مهدورة.

وتوجه المراقب السياسي بالتساؤل نحو السياسيين مصطفى بن جعفر رئيس المنتدى الديمقراطي للعمل والحريات واحمد نجيب الشابي الزعيم السابق للحزب الديمقراطي التقدمي وقال "كيف يمكن اطلاق مثل هذه الاحكام على انتخابات لم تجر لحد الآن؟"

واعتبر أن هذه الاتهامات انما تعبر عن العجز في تقديم المنهاج السياسي الواضح والذي يمكن ان يخاطب الناخب التونسي ويستقطبه في مواجهة منهجية برنامج بن علي.

ولكن مراقبين محليين وأجانب يؤكدون ان انتخابات 2009 ستكون الاكثر شفافية في التاريخ التونسي المعاصر وان التونسيين يراهنون على استمرار الاصلاحات الاقتصادية والسياسية وهو النهج الذي اتبعه بن علي وعززه في اعلانه لبرنامجه الانتخابي الحالي.

ويتوجه التونسيون يوم الاحد القادم الى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي يترشح لها بن علي بالإضافة الى ثلاثة من زعماء الاحزاب السياسية الشرعية في البلاد.

وقال المراقب التونسي المستقل "لو افترضنا جدلا ان ثمة شكوك في مصداقية الانتخابات الحالية في الداخل، لماذا لا يسأل المشككون انفسهم: ما الذي يدفع التونسيين في الخارج الى المشاركة في الانتخابات وبإقبال كبير؟ او ليردوا على تساؤلنا: لماذا يقول الاسلاميون الذين تم وضعهم في خانة المعارضة التقليدية في الخارج ان بن علي هو الخيار الافضل لقيادة تونس؟"

واجمع مراقبون اجانب على ان بن علي يحظى بتأييد كبير لدى قطاعات واسعة من الشعب وأن برنامجه الانتخابي يمثل خطوة على طريق التنمية والتطور وخصوصا بالنسبة للشباب.

وقال استطلاع اجرته وكالة رويترز العالمية للانباء ان الشباب التونسي، حتى ذلك الذي ينتظر فرصة العمل، انما يراهن على بن علي لأنه نفذ وعودا قطعها لشرائح شعبية كبيرة.

ونقلت الوكالة عن أيمن - وهو شاب نال الأستاذية في اللغة العربية منذ ثلاثة أعوام ولا يزال حتى الآن عاطلا عن العمل- "صحيح انني عاطل لكن ليس هناك بديل لبن علي يمكن ان أثق فيه ليحل مشكلتي..سأصوت له".

ويرى مراقبون ان بعض المعارضين اختاروا الطريق السهل للوصول الى منافذ الاعلام العالمية من خلال مسعاهم للتشكيك وان ما يقولوه هو "كليشيه" لم تعد حتى تستقطب اهتمام وسائل الاعلام الاجنبية.

ولم يسمح لزعماء بعض الاحزاب التونسية بالمشاركة بالترشح للانتخابات الرئاسية لمخالفة ترشيحاتهم الشروط الدستورية المرعية، في حين قرر المرشحون الثلاثة الاخر خوض معركة الانتخابات بقوة.

ونقلت وسائل اعلام محلية وعالمية دعوات مرشح حركة التجديد اليسارية أحمد ابراهيم في حملته الدعائية انه مستعد لمناظرة تلفزيونية مع كل المترشحين بمن فيهم بن علي وتعهد بإصلاح سياسي شامل.

واعتبر المراقبون ان حملة زعيم حركة التجديد اليسارية هي الاكثر مصداقية وجرأة في منافسة بن علي.
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى