دبي تشد الحزام
 الإمارات تسلح نفسها ضد صواريخ إيران
 الخليج سوق المستقبل للسيارات الكهربائية
 تبرعات إماراتية بعشرين مليون دولار لمنكوبي باكستان
 الإمارات: خطة طموحة لزيادة الإنفاق الاتحادي
 مطار دبي يشهد على عافية الاقتصاد الإماراتي
 منصور بن زايد يحضر مباراة مانشستر سيتي للمرة الاولى
 احمد القبانجي في مجلس محمد بن زايد: الإسلام الأصيل بدلا من الاسلام الاصولي
 مؤسس 'بلاكووتر' متهم بالاحتيال في أبوظبي
 تقريرسنوي ينير الطريق للاقتصاديين في أبوظبي

First Published 2008-09-11, Last Updated 2008-09-11 10:50:46


جائزة خليفة التربوية لم تغفل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

أدب الطفل أحد فروع التنافس في جائزة خليفة التربوية

 
جائزة خليفة التربوية تطلق نسختها الثانية وتزور دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسوريا والأردن للتعريف بنفسها.

ميدل ايست اونلاين
أبوظبي ـ أكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية بدورتها الثانية 2008 ـ 2009 أن الإعلان عن جائزة خليفة التربوية يأتي ليشكل جزءاً من الجهود المبذولة من الدولة والمجتمع لتهيئة البيئة المشجعة للإبداع بما يحقق الهدف الرئيسي لمرحلة التمكين والمتمثل في تعظيم دور الموارد البشرية المواطنة.

وقالت إن إطلاق هذه الجائزة يستلهم مقاصده من الرؤى السديدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باعتماد التكريم والتحفيز منهجاً لترسيخ مفاهيم الجودة وتعميق ثقافة التميز بما يحقق التحول النوعي المنشود لقطاع التعليم وتبنِّي أفضل الممارسات وتحفيز أبناء وبنات الدولة للالتحاق بمهنة التعليم إضافة إلى التأسيس لثقافة تعليمية قائمة على الأداء والنتائج والمخرجات بما يتفق مع تطلعات المجتمع وتطوره في كافة المجالات.

وذكرت أمل عفيفي أنه اعتبارا من 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وحتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني، سيتم قبول طلبات الترشيح للجائزة وسيكون هناك زيارات لدول مجلس التعاون الخليجي ومصر وسوريا والأردن للتعريف بالجائزة مشيرة إلى أنه سيتم إطلاق حملات إعلامية واسعة في الدول العربية للتعريف بالجائزة .

وتوجهت بالشكر إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة راعي مسيرة الثقافة والعلم، وإلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لدعمه الدائم للعملية التربوية وتكريم دور المعلم فيها وإلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية ومتابعته الدائمة للنهوض بالتعليم والارتقاء به إلى أعلى المستويات والمعايير.

كما شكرت العفيفي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء اللجنة التنفيذية لإدارة الجائزة.

وتحدثت أمل العفيفي عن أهداف الجائزة وخطتها الزمنية مشيرة إلى أن قبول طلبات الترشيح سيكون خلال الفترة من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول 2008 على أن يكون فرز الطلبات خلال الفترة من الرابع وحتى الخامس والعشرين من يناير/كانون الأول 2009 ثم بدء عملية التقييم والتحكيم والتي تمتد خلال الفترة من السادس والعشرين من يناير/كانون الثاني، وحتى العاشر من مارس/آذار 2009 لافتة إلى أن الإعلان عن أسماء الفائزين سيكون في السابع من أبريل/نيسان المقبل على أن يكون حفل التكريم في الرابع عشر من أبريل/نيسان 2009.

وتطرقت إلى فئات التعليم العام التي سيتم منحها الجائزة، والتي تشمل المعلم والموجه التربوي والإدارة المدرسية والاختصاصي الاجتماعي أو النفسي.

من جانبه استعرض حميد إبراهيم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة خلال المؤتمر الصحفي مجالات منح الجائزة في التعليم العالي مشيراً إلى أن المقصود بالتعليم العالي هو التعليم الذي يلي مرحلة التعليم الثانوي ويشمل التعليم المتوسط ومرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وقال إن الفئات المستهدفة هي الفئات التي تضم الأساتذة المتميزين من الأساتذة الجامعيين الذين يقومون بالتدريس فقط أو يجمعون بينه وبين العمل الإداري الجامعي كرئاسة الأقسام أو عمادة الكليات أو يجمعون بين هذا وبين البحث العلمي الجامعي أو بين التدريس وخدمة المجتمع الجامعي أو المجتمع المحلي أو الدولة في مجال التخصص من الجامعات والمعاهد العليا الحكومية والمشتركة والخاصة المعترف بها داخل الدولة بحيث تكون معتمدة من وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات.

ومن ناحيته تناول الدكتور خالد العبري عضو اللجنة العليا المنظمة لجائزة خليفة التربوية فئة مجال البحوث الإجرائية المبتكرة داخل الدولة مشيراً إلى أن البحث الإجرائي هو البحث الذي يهتم بدراسة ومعالجة ظاهرة معينة في الميدان سواء كانت مشكلة أو تطويراً لنهج معين في العملية التعليمية أي أن يكون موضوعه ميدانياً وأن تكون نتائجه قد طبقت في الميدان التربوي فعلياً لمدة زمنية تسمح بتقييم النتائج.

والفئات المستهدفة هي المدرسون والمشرفون والموجهون والمشاركون في العملية التعليمية في المرحلة ما قبل الجامعية في جميع التخصصات والأساتذة الجامعيون الذين يقومون بالتدريس فعلياً في جميع التخصصات الجامعية والباحثون التربويون الذين يشركون في أبحاثهم من يقوم بالتدريس فعلياً ولا تقبل أبحاثهم إذا كانت منفردة دون مشاركة العاملين في الميدان التربوي معهم.

وتناول العبري المشروعات والبرامج التربوية المبتكرة داخل الدولة مشيراً إلى أنه بحث أو برنامج تربوي قام به فرد أو مجموعة أفراد أو مؤسسة تربوية داخل الدولة أدت نتائجه إلى مخرجات تربوية قادرة عند تطبيقها في الميدان التربوي على تطوير العمل في جميع المؤسسات التعليمية العاملة في التعليم العام بالدولة مشيراً إلى أن الفئات المستهدفة هم الأفراد العاملون في المجال التربوي في الدولة والمؤسسات التربوية العاملة في الدولة والمؤسسات العاملة في الميدان التربوي في الدولة أو ذات علاقة بالمجال التربوي.

وفيما يتعلق بالمشروعات والبرامج المبتكرة على مستوى العالم العربي أوضح الدكتور خالد العبري أن جائزة خليفة التربوية في هذا المجال تقدم لكل بحث أو برنامج تربوي قام به فرد أو مجموعة أفراد أو مؤسسة تربوية على مستوى الوطن العربي وأدت نتائجه عند تطبيقه في بلد المرشح أو خارجه إلى مخرجات تربوية محددة قادرة عند تطبيقها في الميدان التربوي داخل الدولة على تطوير العمل في هذا الميدان، مشيراً إلى أن الفئات المستهدفة هم الأفراد العاملون في المجال التربوي على مستوى الوطن العربي والمؤسسات التربوية العاملة على مستوى الوطن العربي وكذلك المؤسسات ذات العلاقة بالمجال التربوي العاملة على مستوى الوطن العربي.

من جانبها أشارت سعاد السويدي عضو اللجنة التنفيذية للجائزة في ختام المؤتمر الصحفي إلى أن جائزة خليفة التربوية لم تغفل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بل قدمت لها دعماً كبيراً تستحقه من خلال تخصيص جزء من الجائزة لهم.

وأوضحت السويدي الفئات المستهدفة وهم الأفراد الذين استطاعوا أن يقدموا عملاً أو مشروعاً أو ابتكاراً أو برنامجاً متميزاً في تأهيل ومساعدة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة أو دعمهم من خلال الرعاية وتحسين أساليب حياتهم مشيرة إلى أن تصنيف الأفراد في هذا المجال والذي يضم العاملين من التربويين والفنيين في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتميزون بجهودهم الجبارة لدعم تلك الفئة وأفراد المجتمع الذين يقدمون الدعم المادي أو المعنوي لتلك الفئة ومساندتها في شتى المجالات التعليمية والمؤسسات المجتمعية المحلية العامة والخاصة التي تقدم دعماً لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجالات التعليم من خلال تقديم برامج الرعاية وتحسين أساليب حياتهم العلمية.

وأشارت إلى أن الفئات المستهدفة سواء في الدولة أو على مستوى الوطن العربي هم الأفراد العاملون في المجال التربوي والمؤسسات العاملة في المجال التربوي إضافة إلى المؤسسات العاملة في الدولة والتي يتعلق عملها بالمجال التربوي.

وذكرت أن مجالات أدب الطفل المعتمدة في هذا المجال تضم المجال الإبداعي المؤلفات الأدبية الإبداعية للطفل من قصص وروايات ومسرحيات وكتب الألعاب والهوايات الخاصة بالطفل وكتب أدب المعلومات الخاصة بالطفل ودواوين الشعر الموجهة للأطفال إضافة إلى الدراسات البحثية التربوية عن مرحلة الطفولة والأدب الموجه للطفل.

ومن جانبه أكد ناصر الملا الرئيس التنفيذي لمجموعة زون غروب الإمارات (المجموعة المنظمة للحملة الإعلامية والإعلانية للجائزة) أن جائزة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التربوية تعد عنصراً فاعلاً من عناصر تطوير العملية التربوية في دولة الإمارات وحافزاً من حوافز تشجيع الطاقات التربوية العربية والدولية التي يأمل القائمون على الجائزة أن تكون رافداً في إثراء الميدان التربوي المحلي والعربي والدولي حيث يؤدي تفاعل الطاقات المحلية مع مختلف الطاقات العربية والدولية إلى إحداث نشاط فاعل في العملية التعليمية.

وأكد المهندس غيث أمين صفية، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة زون غروب الإمارات أن هذه الجائزة تجد صدى كبيراً على كافة الصُّعد خاصة في ظل التوجيهات الدائمة للنهوض بالتعليم والارتقاء به إلى أعلى المستويات والمعايير من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية وكذلك المتابعة المستمرة للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة وأعضاء اللجنة التنفيذية لإدارة الجائزة. (وام).


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى