أوباما يخفق في جولته الآسيوية
 تركيا فرس رهان الشعوب العربية المقبلة
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 طائرة أميركية بلا طيار تقذف حممها على وزيرستان
 تعيين رئيس الوزراء البلجيكي أول رئيس للاتحاد الأوروبي
 إعدام عقوبة الإعدام في روسيا

First Published 2009-10-28, Last Updated 2009-10-28 16:40:54


اختراق موقع محصن يؤكد قوة طالبان

طالبان تخترق مبنى الأمم المتحدة في كابول بعملية انتحارية

 
المرحلة الاولى من خطة طالبان لافساد الانتخابات بهجوم على مقر الامم المتحدة خلف مقتل ستة موظفين اجانب.

ميدل ايست اونلاين
كابول – من كريس اوتون

شن مسلحو طالبان متنكرين بزي الشرطة الافغانية، فجر الاربعاء هجوما داميا على مقر ضيافة في وسط كابول موضوع تحت حراسة امنية مشددة، مؤكدين بذلك عزمهم على عرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال الضابط في وزارة الدفاع داوود صافي، وهو احد اوائل الذين وصلوا الى مكان الاعتداء، ان المهاجمين هم "طلاب باكستانيون جاؤوا الى هنا في مهمة انتحارية".

واظهر الضابط صورا متدنية الجودة تبدو فيها اشلاء جثث يرتدي اصحابها بزات رجال الشرطة.

وهرع جنود افغان وفرنسيون ورجال اطفاء الى مكان الحادث.

واعلن مسؤول في الشرطة ان الانتحاريين الثلاثة قتلوا في عملية للشرطة، الا ان احد الشهود العيان اكد ان المهاجمين فجروا انفسهم.

وذكر شهود عيان ان الهجوم بدأ قرابة الساعة 5:30 (1:00 ت غ)، وان تبادل اطلاق النار وانفجار الصواريخ والقنابل اليدوية استمر قرابة ثلاث ساعات. واستهدف الهجوم "دار ضيافة بختار" الذي تعتبره الامم المتحدة مكانا آمنا وتتخذه مقر اقامة لعدد من موظفيها.

وبعيد ثلاث ساعات من بدئه، انتهى الهجوم قرابة الساعة 08:30 (04:00 ت غ) بمقتل ستة موظفين اجانب في الامم المتحدة، احدهم اميركي، وشرطيين والانتحاريين الثلاثة.

ولاحقا، اعلنت الامم المتحدة ان الاعتداء في كابول اوقع خمسة قتلى اجانب ويجري العمل للتحقق من هوية قتيل سادس.

واخترقت عدة رصاصات البوابة الحديدية للمبنى المحصنة باكياس من الرمل، فيما اتى حريق على الطبقة الارضية للمبنى المؤلف من طبقتين.

وتبنت حركة طالبان الهجوم مؤكدة انه "المرحلة الاولى" من حملة تهدف الى زعزعة الاستقرار لافشال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وافادت امرأة سمحت لها الشرطة بدخول المبنى ان "هناك اشلاء في كل مكان (...) لا اريد ابدا رؤية امر مشابه".

واضافت "من المستحيل ان لا يكون (المهاجمون) قد فجروا انفسهم".

ويقع المبنى المستهدف في احدى اكثر المناطق الافغانية تحصينا في وسط كابول على مقربة من مقر وزارة المرأة، ويتولى حمايته حراس نيباليون كانوا اول من حاول صد المهاجمين.

وما زاد من تحصين المنطقة منزل مجاور يتمتع ايضا بحراسة امنية مشددة كونه يعود الى احد اقارب الرئيس حميد كرزاي، بحسب ما افاد بعض الجيران.

الا ان احمد فرملي الذي يقطن منزلا مجاورا للمبنى المستهدف اكد ان الهجوم فاجأ الجميع.

وقال "كنت اعد فنجان قهوة عندما سمعت ضجيجا. في البداية، خلتهم عمالا يعملون في ورشة ولكن ما ان نظرت الى الخارج حتى رأيت التفجيرات وتبادل اطلاق النار".

واضاف "لقد استمر اطلاق النار قرابة ساعتين ونصف ساعة، سمعت ايضا صراخا وعويلا".

وما ان انتهى الهجوم حتى اخرجت قوات الامن الناجين الى مكان آمن.

وقال سمير نوري الطالب في كابول والذي يقطن قرب مكان الاعتداء "شاهدت امرأة شقراء تصرخ وتركض نحو سيارة يرافقها شرطيان".

واثر الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 آب/اغسطس وتخللتها اعمال عنف وعمليات تزوير واسعة النطاق، دعت حركة طالبان الى مقاطعة الدورة الثانية، متوعدة بمهاجمة الناخبين الذين سيشاركون فيها.

ويقيم نحو الفي موظف من الامم المتحدة في كابول، يتولى بعضهم التحضير للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى