أوباما يخفق في جولته الآسيوية
 تركيا فرس رهان الشعوب العربية المقبلة
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 طائرة أميركية بلا طيار تقذف حممها على وزيرستان
 تعيين رئيس الوزراء البلجيكي أول رئيس للاتحاد الأوروبي
 إعدام عقوبة الإعدام في روسيا

First Published 2009-10-31, Last Updated 2009-10-31 09:40:46


عجز في الثقة

كيف تبدو العلاقات بين باكستان وأميركا؟

 
كلينتون تعد بصفحة جديدة مع إسلام اباد في سعيها لهزيمة تنظيم القاعدة وإرساء الاستقرار في أفغانستان.

ميدل ايست اونلاين
إسلام اباد ـ من روبرت بيرسل

وعدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بفتح صفحة جديدة في علاقات بلادها بباكستان وذلك خلال زيارة الى اسلام اباد استمرت ثلاثة أيام واختتمت الجمعة.

وبعد ساعات من وصولها الى باكستان الاربعاء هز انفجار قوي لسيارة ملغومة سوق مزدحمة في مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد وقتل 105 أشخاص على الاقل.

وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة عن العلاقات الاميركية الباكستانية:

ما هي أهمية باكستان بالنسبة للولايات المتحدة؟

دعم باكستان مهم جداً بالنسبة للولايات المتحدة في سعيها لهزيمة تنظيم القاعدة وارساء الاستقرار في أفغانستان.

وألقت باكستان القبض بالفعل على العديد من أعضاء تنظيم القاعدة وسلمتهم للولايات المتحدة ومن بينهم خالد شيخ محمد العقل المدبر وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم التنظيم مختبئ في مكان ما على الحدود الباكستانية الافغانية المضطربة.

ويهاجم الجيش متشددي حركة طالبان الباكستانية لكن الولايات المتحدة تضغط على اسلام اباد لمهاجمة قادة حركة طالبان الافغانية ايضاً لمسؤوليتهم عن العنف في المنطقة.

ووضع الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان تقييما تم تسريبه الشهر الماضي وقال فيه ان قادة طالبان الافغانية البارزين موجودون في باكستان ويحصلون على مساعدة من بعض العناصر في وكالة المخابرات الباكستانية.

وتنفي اسلام اباد الأمر كما تنفي تأكيداً أميركياً بأن مجلس قيادة طالبان الافغانية موجود في مدينة كويتا الباكستانية.

ما هي أهمية الولايات المتحدة بالنسبة لباكستان؟

الولايات المتحدة هي أكبر مانحي المساعدات لباكستان وأعطتها نحو 15 مليار دولار في شكل مساعدات مباشرة وتعويضات عسكرية منذ 2002 تمثل المساعدات الامنية فيها نسبة الثلثين.

ورغم أن باكستان تستفيد بقرض من صندوق النقد الدولي قيمته 11.3 مليار دولار فان حزمة مساعدات أميركية جديدة تزيد الى ثلاثة أمثال مبلغ المساعدات غير العسكرية التي تقدمها واشنطن الى اسلام اباد ليصل الى 1.5 مليار دولار سنويا وذك على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وأغضبت شروط لها علاقة بالحزمة وبعضها يتعلق بجهود لمكافحة الارهاب وحظر الانتشار النووي العديد من الباكستانيين من بينهم الجيش القوي.

وتود باكستان أيضا أن تضغط الولايات المتحدة على الهند لحل نزاعها مع اسلام اباد حول منطقة كشمير المقسمة.

وتعارض الهند أي تدخل خارجي في النزاع.

ما هو وضع العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة؟

هناك حالة من التشكك لدى الجانبين وأشار محللون الى وجود "عجز في الثقة".

وتقول باكستان ان شبكة تهريب مواد نووية كان يديرها كبير علمائها النوويين تفككت قبل عدة سنوات.

ولا تزال واشنطن قلقة بشأن الانتشار النووي لكنها عبرت عن ثقتها في سلامة الاسلحة النووية الباكستانية.

ويشعر كثير من الباكستانيين بأن الولايات المتحدة متقلبة في موقفها من بلادهم وأنها تتصرف وفقا لمصالحها الاستراتيجية.

وكانت واشنطن اتخذت من باكستان قاعدة لتقديم الامدادات للمقاتلين الافغان الذين طردوا الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في عام 1989 لكنها تراجعت شيئا فشيئا من المنطقة مما خلف احساسا لدى العديد من الباكستانيين والافغان بأنها تخلت عنهم.

ويعارض كثير من الباكستانيين الدور الاميركي وأظهر استطلاع في مايو ايار 2009 أن رأي 58 في المئة من الباكستانيين في الحكومة الاميركية "سلبي للغاية".

وأثارت هجمات بصواريخ تطلقها طائرات أميركية بلا طيار على متشددين مشتبه بهم في شمال غرب باكستان غضب الكثير من الباكستانيين أيضاً على الرغم من قول بعض المسؤولين الاميركيين ان الهجمات تتم بموجب اتفاقية تسمح للقادة الباكستانيين بالتنديد بالهجمات علناً.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى