سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 طائرة أميركية بلا طيار تقذف حممها على وزيرستان
 تعيين رئيس الوزراء البلجيكي أول رئيس للاتحاد الأوروبي
 إعدام عقوبة الإعدام في روسيا
 مقتل 15 بهجوم انتحاري في باكستان
 كرزاي رئيساً لأفغانستان لخمس سنوات أخرى

First Published 2009-11-02, Last Updated 2009-11-02 11:48:42


انتخابات في غضون خمسة أيام بمرشح واحد

بان كي مون يقف في كابول على فوضى الانتخابات الأفغانية

 
الأمين العام للأمم المتحدة يلتقي الرئيس الأفغاني لبحث الأزمة الانتخابية بعد تفاقم حدة التوتر حيال احتمال إلغاء الدورة الثانية.

ميدل ايست اونلاين
كابول - من كريس اوتون

يزور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كابول الاثنين حيث سيلتقي الرئيس الأفغاني حميد كرزاي لبحث الأزمة الانتخابية في البلاد فيما تفاقمت حدة التوتر حيال احتمال إلغاء الدورة الثانية بعد انسحاب المنافس الوحيد منها.

وترافقت الزيارة المفاجئة لبان كي مون بدفع دبلوماسي يرمي الى عدم إجراء دورة ثانية بمرشح واحد في 7 تشرين الثاني/نوفمبر، بالرغم من إصرار بعض المسؤولين على ان اوان وقف العملية فات.

في هذا الوقت، أعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية انها ستتخذ الاثنين قرارها في شان إجراء الدورة الانتخابية الثانية المقررة السبت او عدمه.

وتأتي زيارة الأمين العام للأمم المتحدة غداة إعلان الوزير السابق عبد الله عبد الله انسحابه من الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر معتبرا ان خطر التزوير كبير الى درجة نسف إمكانية حصول استحقاق منصف.

وسيلتقي بان كي مون كرزاي وعبد الله ليبدي تضامنه مع موظفي الامم المتحدة بعد هجوم انتحاري دام تبنته طالبان على منزل ضيافة للمنظمة، بحسب بيان.

وقال البيان ان الأمين العام بان كي مون وصل إلى البلاد للتعبير عن تضامنه مع الرجال والنساء في الأمم المتحدة على اثر الأحداث المأساوية التي وقعت الأسبوع الفائت".

وتابع البيان ان بان "سيلتقي في خلال النهار الرئيس كرزاي وعبد الله".

وفيما لم تقدم تفاصيل حول فحوى محادثات بان والرجلين، افاد متحدث باسم الأمم المتحدة انه "من الصعب رؤية" كيف ستتمكن أفغانستان من تنظيم انتخابات في غضون خمسة أيام فحسب بمرشح واحد.

وأعرب دبلوماسي أوروبي رفيع عن عدم الارتياح لفكرة تنظيم استحقاق مماثل في ظل تكثف تمرد طالبان.

وقال رافضا الكشف عن اسمه "بالطبع نعلم ان الذهاب للاقتراع يعني عمليا الكثير من الإنفاق واحتمال التعرض للقتل سواء بالنسبة للقوات الافغانية او الدولية".

واعلن عبد الله الأحد انه لا يرى مبررا للمضي في خوض الانتخابات بعد ان رفض كرزاي مطالبه المتكررة بإجراءات ترمي الى تفادي التزوير الواسع النطاق الذي شهدته الدورة الأولى. غير انه احجم عن الدعوة الى المقاطعة.

واعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية في بيان انها ستتخذ قرارها الاثنين في شان تنظيم الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة السبت، وتحديدا في مؤتمر صحافي.

وكانت اللجنة التأمت لاتخاذ قرار في هذا الشأن بحسب ما اعلن المسؤول في اللجنة داود علي نجفي.

وقال نجفي ان "اجتماع مجلس المفوضين بدا اليوم ولا يزال مستمرا. نبحث ما اذا كان ينبغي اجراء دورة (انتخابية) ثانية او لا".

وكان كرزاي اعلن انه "مضطر لاحترام" اي قرار تصدره السلطات الانتخابية او القضائية.

ووافق كرزاي على خوض دورة ثانية بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة، حيث كان مصرا على المبالغة في تقييم عمليات التزوير في الدورة الأولى.

غير ان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت انه يعود الى السلطات الأفغانية "اتخاذ قرار حول كيفية التقدم الى ختام هذه العملية الانتخابية بما يتوافق والدستور الأفغاني".

وطلب عبد الله من كرزاي في أعقاب عمليات التزوير في استحقاق 20 اب/أغسطس اقالة رئيس اللجنة الانتخابية عزيز الله لودين وتعليق مهام ثلاثة وزراء خاضوا حملة لصالحة.

وتراجعت نسبة الاصوات التي حصل عليها كرزاي في الدورة الاولى الى 49.67% بعد الغاء ربع الاصوات اثر شكوك في تزويرها. اما عبد الله فنال حوالي 30%.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى