أوباما يخفق في جولته الآسيوية
 تركيا فرس رهان الشعوب العربية المقبلة
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 طائرة أميركية بلا طيار تقذف حممها على وزيرستان
 تعيين رئيس الوزراء البلجيكي أول رئيس للاتحاد الأوروبي
 إعدام عقوبة الإعدام في روسيا

First Published 2009-11-04, Last Updated 2009-11-04 09:33:33


ماذا حل بـ'الشيطان الأكبر'؟

إيران: من الموت لأميركا إلى الموت للدكتاتورية

 
عدد كبير من مهاجمي السفارة الأميركية قبل ثلاثين عاماً تحولوا إلى معارضين للنظام الإيراني.

ميدل ايست اونلاين
طهران ـ من فرهد بولادي

اصبح عدد كبير من الايرانيين الذين هاجموا السفارة الاميركية في طهران قبل ثلاثين عاماً مدفوعين باعلان قيام الجمهورية الاسلامية، من اشد منتقدي النظام.

وقال الطلاب الذين سيطروا على مجمع "الشيطان الأكبر" واحتجزوا حوالي خمسين دبلوماسياً رهائن انهم قاموا بهذا التحرك رداً على رفض واشنطن تسليم الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي.

وقد كانوا يخشون تدخلا مثل الانقلاب الذي نظمته وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" في 1953 لاسقاط رئيس الوزراء الوطني محمد مصدق.

وتردد هتاف "الموت لاميركا" في شوارع طهران حيث كانت الحشود تكبر بينما كان الطلاب يقتحمون السفارة.

ووصف زعيم الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني الاستيلاء على المبنى حينذاك بانه "ثورة ثانية".

لكن كثيرين من المشاركين في هذه العملية بينهم معصومة ابتكار وعباس عبدي ومحسن ميردامادي تحولوا منذ ذلك الحين اصلاحيين يوجهون انتقادات حادة لحكومة محمود احمدي نجاد المحافظة.

واصبح ميردامادي الذي قام بدور اساسي في احتلال السفارة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979، بعد ذلك رئيسا لمجلس الامن القومي ورئيسا للجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الايراني.

لكنه اليوم مسجون بتهمة محاولة اسقاط النظام.

وسجن عبدي ايضا لعمله في استطلاعات الرأي التي افادت ان الايرانيين يريدون اقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وينسب كثيرون فشل جيمي كارتر الرئيس الديموقراطي للولايات المتحدة من 1977 الى 1981 في الفوز بولاية رئاسية ثانية الى سوء ادارته لازمة الرهائن عندما فشلت محاولة للانقاذهم بسقوط طائرتين اميركيتين ارسلتا بهذا الهدف وقتل ثمانية جنود اميركيين.

ولم يتم الافراج عن الرهائن الـ52 الا في كانون الثاني/يناير 1981 بعيد تولي الرئيس الجمهوري رونالد ريغن مهامه الرئاسية خلفاً لكارتر.

وقطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران خلال ازمة الرهائن، في خطوة لم يتم رأب الصدع الذي احدثته حتى الآن.

وما زالت ايران تعتبر احتلال السفارة عملاً ثورياً بينما تعتبره واشنطن الى الآن انتهاكا لحقوق الانسان.

وما زال التجمع مقابل مقر السفارة التي كانت توصف بانها "وكر للجواسيس" يجذب الحشود الذين يشكل تلاميذ المدارس معظمهم في ما يعرف باسم "يوم الطالب".

وهم يستمعون باهتمام الى خطيب تختاره الحكومة وفي اغلب الاحيان شخص لم يشارك في عملية احتجاز الرهائن.

وما زال التلفزيون الايراني الحكومي يعرض لقطات للطلاب المتشددين وهم يعرضون الدبلوماسيين وقد عصبت اعينهم، وهم يحرقون العلم الاميركي.

ويستخدم المبنى الذي يخضع لمراقبة الحرس الثوري، مركزاً تعليمياً يضم معارض تبرز "جرائم" الولايات المتحدة.

ويمكن ان تشهد الاحتفالات السنوية بهذه الذكرى هذه السنة تظاهرات احتجاجية في الشوارع ضد احمدي نجاد الذي ادت اعادة انتخابه في 12 حزيران/يونيو الى اسوأ ازمة سياسية في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

وكان خصوم احمدي نجاد رفضوا فوزه مشيرين الى عمليات تزوير وتظاهر مؤيدوهم مرات عدة ضد المتشددين.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى