القاعدة تخطف رهينة يابانياً من خاطفيه اليمنيين
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 اليمنيون الرقم الصعب في معادلة غوانتانامو
 حمَّامات صنعاء: فحولة، وتاريخ معماري فريد
 ليبيا تلطف الأجواء مع السعودية بجسر جوي للإغاثة
 المجلس الشيعي العراقي: أوقفوا الحرب ضد الحوثيين
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-07-10, Last Updated 2009-07-10 09:55:24


التزام عقدي

طه حسين الحضرمي يتحدث عن إشكالية الأدب الإسلامي

 
الحضرمي يتعرض لمفهوم مصطلح 'الأدب الإسلامي' وما أثير حوله من اعتراضات وفق منهجية علمية.

ميدل ايست اونلاين
صنعاء ـ تواصلاً لأنشطة المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية باليمن، أقام المكتب عصر الاثنين 14/7/1430هـ الموافق 6/7/2009 محاضرة بعنوان "نظرات في الأدب الإسلامي" للأديب والباحث طه حسين الحضرمي.

وبدأت الفعالية بترحيب الدكتور محمد أحمد العامري عضو الهيئة الإدارية بالأديب والباحث طه حسين الحضرمي وعرض لسيرته الذاتية، ثم بدأ الحضرمي محاضرته بالحديث عن مفهوم الأدب الإسلامي وحيوية هذا الأدب والتزامه المنطلق من التصور الإسلامي للحياة والكون والإنسان، فالأدب الإسلامي التزام عقدي وخلقي وذو نظرة شمولية وكونية وإنسانية وواقعية وجدية وإيجابية وحيوية متطورة وتأكيداً للانتماء لدى الأديب المسلم.

ثم تعرض لإشكالية المصطلح، وما أثير حوله من اعتراضات وفند هذه الاعتراضات وفق منهجية علمية عالية حيث يقول "وبعد هذا كلّه قد يعترض معترض بأن هذا المصطلح – بهذا التقعيد – لم يوجد عند أسلافنا، والحق أن هذا الأمر لا يدين أسلافنا لأنهم لم يستخدموه، كما لا يديننا لأننا استخدمناه، فثمة مصطلحات كثيرة لم يعرفها أجدادنا، ونحن نستخدمها اليوم في الأدب والنقد، بل في الفقه والثقافة الإسلامية العامة، فالمذاهب الأدبية لم تكن معروفة من قبل، ولا يمنع غيابها عن التراث أن نستخدمها اليوم، ومصطلحات النقد الكثيرة مثل الشكل، المضمون، الصورة، الإيقاع، الموسيقى الداخلية، التجربة الشعورية، التوتر، التوصيل، الأسطورة، الأدب الملتزم... لم تكن معروفة عند نقادنا القدامى، ولم ترد في أي كتاب نقدي قديم، ولا يمنع غيابها عن التراث أن نستخدمها اليوم، كما أن أسلافنا في زاهر الأزمان لم يكونوا بحاجة إلى هذا المصطلح لأنهم كانوا يعدّون أدبهم إسلاميا دون الحاجة إلى توصيف أو تقعيد."

واستعرض المحاضر بعد ذلك وظيفة الأدب والالتزام في المذاهب الأدبية المختلفة متحدثا في هذا السياق عن المذهب الماركسي والمذهب الوجودي متسائلاً "ألا يحق لنا بعد هذا أن نتساءل مندهشين: لماذا يرفض كثير من نقادنا الإنتاج الأدبي النابع من التصور الإسلامي، والذي اصطلحنا على تسميته بالأدب الإسلامي بشكل قاطع دون النظر إلى فنيته وطرائق تشكله الفنية بحجة أنه أدب مضموني؟ في حين يقبلون على الإنتاج الأدبي المنتمي إلى إحدى المدرستين السابقتين من مثل الإنتاج الأدبي لبدر شاكر السياب ونجيب محفوظ وحنا مينه وسهيل إدريس وصلاح عبدالصبور .. وغيرهم، دون الإشارة إلى وضوح العقيدة الشيوعية أو الفلسفة الوجودية في كتاباتهم وعدم انتقاص هذه النتاجات على الرغم من عدم إخلاصهم للفن المحض؟ هذه تساؤلات لن نجد لها جوابا منهجيا عند هؤلاء النقاد، بل سنجد عندهم شنشنة نعرفها من أخزم."


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى