القاعدة تخطف رهينة يابانياً من خاطفيه اليمنيين
 تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 اليمنيون الرقم الصعب في معادلة غوانتانامو
 حمَّامات صنعاء: فحولة، وتاريخ معماري فريد
 ليبيا تلطف الأجواء مع السعودية بجسر جوي للإغاثة
 المجلس الشيعي العراقي: أوقفوا الحرب ضد الحوثيين
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن

First Published 2009-10-02, Last Updated 2009-10-02 10:07:47


النقاب الاسلامي أمام الرئيس

الحوثيون.. تمرد ديني بلباس عسكري

 
الاكاديمي محمد الظاهري: الزيديون تشربوا الافكار الشيعية الاثني عشرية منذ الثورة الاسلامية في ايران.

ميدل ايست اونلاين
دبي - يسعى المتمردون الحوثيون الزيديون الذين تخوض القوات اليمنية الحكومية حملة عسكرية ضدهم في شمال البلاد منذ 11 اب/اغسطس الماضي، الى حماية حقوق الطائفة الزيدية في الاساس الا ان تحركهم يتخذ ابعادا سياسية وعسكرية.

ويقود عبدالملك الحوثي هذا التمرد الذي يضم الاف المقاتلين المتحصنين في جبال محافظتي صعدة وعمران الشماليتين.

ويواجه المتمردون بشراسة الجيش اليمني منذ اندلاع "الحرب السادسة" في اطار النزاع المستمر بينهما منذ 2004.

وخلف عبد الملك الحوثي شقيقه حسين الذي كان داعية قتل بايدي القوات اليمنية خلال اول جولة من القتال في 2004 بعد ان كان لسنوات حليفا لنظام صنعاء وممثلا عن حزب الحق الزيدي في البرلمان اليمني.

وكان حسين الحوثي انفصل عن حزب الحق في 1997 ليؤسس جماعة تحمل اسم "الشباب المؤمن".

وكان الهدف المعلن لجماعة "الشباب المؤمن" المحافظة على الزيدية في وجه ازدياد انتشار ونفوذ السلفيين السنة الذين تضاعف حضورهم في شمال غرب البلاد على وقع تنامي نشاط تنظيم القاعدة والمجموعات القريبة من هذا التنظيم.

والزيدية فرع من الشيعة ويشكل اتباعها اقلية في اليمن ذات الغالبية السنية لكنهم يشكلون غالبية في شمال غرب البلاد.

ويمثل الزيديون ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة تقريبا، كما ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نفسه ينتمي الى الزيدية اضافة الى قسم من افراد النخبة الحاكمة.

ومنطقة صعدة هي مهد الزيدية التي تاسست عام 898 كنظام ديني سياسي تحت اسم "الامامة الزيدية" التي اطاح بها انقلاب عسكري عام 1962.

وقال الاكاديمي اللبناني المتخصص في الشؤون اليمنية سامي دورليان ان "الامامة حكمت طوال الف سنة في اليمن عبر اخضاع القبائل" في منطقة صعدة التي "لم تنضم الى الجمهورية الا في 1970 في اعقاب حرب اهلية استمرت ثمانية اعوام، قبل ان يتم تهميشها".

وعلى عكس الشيعة في ايران والعراق ولبنان، لا يعد الزيديون شيعة اثني عشريين اذ انهم يكرمون ائمة الشيعة الخمسة الاوائل، ثم ائمتهم الذين تعاقبوا على كرسي الامامة الزيدية الى ان اطيح بها في 1962.

ويعتبر الزيديون ان الامام يجب ان يكون من "الاسياد" او "آل البيت"، اي من سلالة النبي محمد عبر ابنته فاطمة والامام علي بن ابي طالب.

الا ان مجموعة من العلماء الزيديين اصدروا بيانا عام 1990 تخلوا فيه عن فكرة اعادة الامامة الزيدية.

من جهته، قال الاكاديمي اليمني محمد الظاهري ان الزيديين "تشربوا افكار الشيعية الاثني عشرية" منذ الثورة الاسلامية في ايران (1979).


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى