تجدد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين
 الجيش الايراني: الدولة الارهابية الوهابية السعودية تقتل شيعة اليمن
 إيران والسعودية تدقان طبول الحرب بالوكالة
 حشود عسكرية سعودية ويمنية لوضع الحوثيين بين حجري رحى
 اليمنيون الرقم الصعب في معادلة غوانتانامو
 حمَّامات صنعاء: فحولة، وتاريخ معماري فريد
 ليبيا تلطف الأجواء مع السعودية بجسر جوي للإغاثة
 المجلس الشيعي العراقي: أوقفوا الحرب ضد الحوثيين
 'منطقة نار' سعودية في عمق أراضي اليمن
 حرب صعدة: واشنطن ترسل رسالة تحذير عملية إلى إيران

First Published 2009-10-05, Last Updated 2009-10-05 12:37:36


في مرمى العواصف

الكابوس البيئي الأخطر يطارد الاسكندرية وبورسعيد وعدن

 
تقرير دولي يضع المدن العربية الثلاث في قائمة من عشرين هي الأكثر عرضة للعواصف وارتفاع مستوى سطح البحر.

ميدل ايست اونلاين
داكار - تضمن تقرير جديد حول تغير المناخ صادر عن مركز التنمية العالمية لائحة بأسماء عشرين مدينة يواجه سكانها الخطر الأكبر لارتفاع مستوى سطح البحر والعواصف في البلدان النامية.

وقد بنى التقرير تقديراته على العوامل التالية: ارتفاع مستوى مياه البحر بمتر واحد، زيادة بنسبة 10 بالمائة في شدة العواصف التي تحصل بمعدل مرة كل مائة عام، وتوقعات الأمم المتحدة لارتفاع عدد السكان.

وهذه المدن المهددة حسب التقرير هي مانيلا (الفلبين)، الإسكندرية وبورسعيد (مصر)، لاغوس (نيجيريا)، منروفيا (ليبريا) كراتشي (باكستان)، عدن (اليمن)، جاكرتا (إندونيسيا)، خولنا (بنغلاديش)، كالكوتا (الهند)، بانكوك (تايلاند)، كوتوني (بنين)، أبيدجان (ساحل العاج)، تشيتانغوغ (بنغلاديش)، هو تشي مين (فيتنام)، يانغون (ميانمار)، كوناكري (غينيا)، لواندا (أنغولا)، ريو دي جانيرو (البرازيل) ودكار، (السنغال).

من جانب آخر، قال ناشطون ووفود في المحادثات الرئيسية لتغير المناخ أن الدول الغنية تتلكأ في التعهد بتقديم الأموال لمساعدة البلدان النامية على التكيف مع تغير المناخ مما يعرض الأخيرة لاحتمال دفع فاتورة بمليارات الدولارات.

وقد التقى 2500 من ممثلي الدول والمراقبين في العاصمة التايلندية في الجولة قبل الأخيرة للمفاوضات الخاصة باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي عُقِدت قبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المقرر في ديسمبر/كانون الاول في كوبنهاغن.

وقال يوفو ديبوير، الرئيس التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ أنه ستكون هناك حاجة إلى مئات المليارات من الدولارات سنوياً، ولكن ستتم معرفة المبلغ النهائي بعد موافقة الدول الغنية على المبلغ الذي ستقديمه وهو ما يتوقع أن يحدث في اللحظة الأخيرة في كوبنهاغن.

وقال ديبوير في اجتماع إقليمي للأمم المتحدة عقد على هامش المحادثات التي جرت في 29 سبتمبر/ايلول أن "التحدي هو توفير الأموال من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة ووضع استراتيجيات للتكيف. ويمكننا حينئذ أن نفهم على نحو أفضل كيف سيرتفع هذا الرقم مع مرور الوقت". (ايرين)
طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى