أحمد سعد يطمئن جمهوره من سرير المشفى ويستعد لحفل فني
القاهرة - يستعد النجم أحمد سعد للعودة إلى الجمهور بعد تعافيه من الحادث الصعب الذي تعرض له مؤخرًا على طريق عين السخنة، ومن المقرر أن يحيي أولى حفلاته بعد الحادث يوم الجمعة المقبل، الموافق 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط الشتوي.
وأطل الفنان المصري على جمهوره من على سرير المستشفى ليطمئن الجميع على حالته الصحية. ونشر فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأحد، حيث ظهر على سرير المستشفى في مرحلة التعافي.
ووجه رسالة إلى محبيه، قائلاً "أحب أن أطمئن كل جمهوري الحبيب، وأقول لكم ألف شكر على سؤالكم واهتمامكم.. أنا الحمدلله بخير في نعمة كبيرة جداً من ربنا".
وأكد أنه "لا يركز على الأمور السيئة، بل ينظر إلى كافة الأحداث بسلبياتها وإيجابياتها. موضحا "الحمدلله أنا بخير وطلعت بأقل الأضرار". أما عن مدة العلاج والوقت المتوقع لخروجه من المستشفى ومعاودة نشاطه الفني، فقال "إن شاء الله ليس أكثر من 5 أيام".
ويشارك في الحفل الذي سيحييه سعد، المطرب الشاب مروان موسى، في حفل يعد الجمهور بأمسية موسيقية مميزة تجمع بين الأغاني المبهجة والأجواء الاحتفالية الخاصة بالمهرجان.
وتعد هذه العودة خطوة مهمة في مسيرة أحمد سعد الفنية، بعد فترة التوقف التي تلت الحادث، حيث يعبر النجم عن حماسه للقاء جمهوره مجددًا وإحياء أجواء موسيقية مميزة على مسرح الفسطاط.
وكان قد تعرض سعد لحادث سير مؤلم في الساعات الأولى من صباح السبت أثناء عودته من إحياء حفل زفاف بالقاهرة على طريق العين السخنة، الحادث وقع نتيجة ضلال إشارة جي.بي.اس، التي أوصلت السيارة إلى شارع فرعي غير مناسب، ما أدى إلى وقوع السيارة في حفرة كبيرة، وفقًا لتصريحات شقيقه الدكتور وليد سعد.
وعلى الرغم من قوة الاصطدام، ساعدت وسائد الهواء في حماية أحمد سعد من إصابات أشد خطورة، لكنه تعرض لكدمات قوية في أسفل الظهر وبعض الشروخ في الفقرات القطنية، إلا أنه لم يكن بحاجة إلى تدخل جراحي كبير، بحسب ما أكدته مصادر طبية وأقرباء الفنان.
وتم نقل أحمد سعد فور الحادث إلى المستشفى، وكان برفقته شقيقه عمرو سعد، الذي طمأن الجمهور لاحقًا على حالة الفنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استقرار حالته واحتياجه للراحة فقط، كما أكد أحمد سعد بنفسه في اتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب أن حالته مستقرة ولا تحتاج إلى أي جراحة، وأنه ممتن لكل من سأل عنه وطمأن عليه.
وتابعت نقابة المهن الموسيقية برئاسة نقيبها مصطفى كامل الحادث عن كثب، مؤكدين التواصل المستمر مع أسرة سعد للاطمئنان على صحته. وأشارت بعض التقارير إلى احتمال وجود خلل في الفرامل أثناء قيادة السيارة، ما قد يكون ساهم في فقدان السيطرة على المركبة وحدوث الحادث.
ورغم الصدمة التي مر بها، يعد هذا الحادث تجربة صعبة في مسيرة أحمد سعد، لكنه يظهر حرصه على العودة بسرعة للجمهور والفن، كما سيشهد الأسبوع المقبل إحياؤه أولى حفلاته بعد الحادث ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط الشتوي، في خطوة تعكس عودته القوية للأضواء.