إسرائيل تدخل قائمة أممية سوداء للعنف الجنسي
نيويورك - أضافت الأمم المتحدة اسرائيل إلى قائمة سوداء للعنف الجنسي في مناطق الصراعات، إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وفق ما قال داني دانون سفير الدولة العبرية لدى الأمم المتحدة.
وكتب دانون في منشور على إكس "هذا قرار سياسي! منفصل عن الحقائق والواقع!"، مشيرا إلى تقرير من المقرر نشره قريبا. وأفاد منشور آخر على إكس نشرته البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة أن دانون علم عن هذا التقرير خلال مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وفي تقرير للأمين العام السنوي إلى مجلس الأمن بشأن العنف الجنسي المرتبط بالصراعات، والذي نشر في أغسطس/آب من العام الماضي، وجه الأمين العام تحذيرا لإسرائيل وروسيا بشأن إمكانية إضافتهما هذا العام إلى قائمة الأطراف "المشتبه بارتكابها أنماطا من الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي أو كونها مسؤولة عنها".
وفي منشور منفصل قال دانون إن مساواة إسرائيل بحماس يمثل "مستوى جديدا من الانحطاط". وأضاف أن لدولة العبرية ردت بالتفصيل على كل اتهام ودعت ممثلي الأمم المتحدة للزيارة ودراسة الوضع، لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس إنها ستقطع جميع العلاقات مع غوتيريش.
وكتبت الوزارة على إكس "نظرا لأن الأمين لعام للأمم المتحدة اختار انتهاك كل معايير الصدق والنزاهة والمهنية، قررت إسرائيل قطع جميع العلاقات مع مكتب الأمين العام وستنتظر حتى يتم تعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة".
وردا على سؤال حول تعليقات دانون في إحاطة إعلامية روتينية أمس الخميس، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "يمكنني أن أقول لكم من وجهة نظر الأمين العام، إن بابه يظل مفتوحا أمام ممثلي إسرائيل، مثل 192 دولة عضو أخرى ودولتين مراقبتين".
وأضاف أن تحذير غوتيريش في أغسطس/آب جاء نتيجة "مخاوف كبيرة بشأن أنماط معينة من أشكال العنف الجنسي التي وثقتها الأمم المتحدة باستمرار". ورفض دانون وقتها تلك المخاوف ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وفي تحذيره لإسرائيل، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه "يشعر بقلق بالغ بعد تلقي معلومات موثوقة عن انتهاكات ارتكبتها القوات المسلحة والأمنية الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين في عدد من السجون ومركز احتجاز وقاعدة عسكرية.
وأدرج تقرير أغسطس/آب حركة حماس على أنها جماعة "يُشتبه بارتكابها أو تحملها مسؤولية أنماط من الاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي" خلال نزاع مسلح. ونفت حماس هذه الاتهامات نفيا قاطعا.
واندلعت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم مباغت شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.