إسرائيل تعترض صاروخا للحوثيين فوق إيلات
القدس - أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، اعتراض "هدف" جوي قادم من جهة البحر الأحمر قبل دخوله إلى مدينة إيلات جنوبي البلاد فيما يعتقد أن الحوثيين يقفون وراء هذا الهجوم حيث أنهم استهدفوا في السابق المدينة بالمسيرات والصواريخ الباليستية.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في بيان عبر "إكس"، إن الدفاعات الجوية اعترضت هدفا واحدا تم إطلاقه وكان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية من منطقة البحر الأحمر موضحا أنه تم تفعيل صفارات الإنذارات في منطقة مدينة إيلات وفق السياسة المتبعة، لكن "الهدف لم يشكل أي تهديد".
من جانبها، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن الهدف الذي تم اعتراضه هو "صاروخ حوثي كان متجها إلى إيلات"، فيما لم يصدر على الفور تعليق من الجماعة اليمنية.
وشارك عدة ناشطين وصحفيين عبر "إكس" صورا واضحة للصاروخ عقب استهدافه فوق سماء المدينة
وبعد اندلاع الحرب في قطاع غزة شن الحوثيون هجمات بالمسيرات والصواريخ الباليستية على مدينة ايلات لكنها لم تحقق أهدافها بل وسقط بعضها في مناطق مصرية مثل طابا ونويبع ما خلف خسائر مادية وبشرية فيما قرر المتمردون بعد ذلك استهداف السفن في البحر الأحمر المتجهة الى الموانئ الإسرائيلية.
ومصر، التي لها حدود مع قطاع غزة وإسرائيل، معرضة لخطر امتداد الصراع خاصة من الناحية الاقتصادية مع تراجع عائدات قناة السويس نتيجة التهديدات التي تطال السفن.
واستقبلت مدينة ايلات وهي مدينة ساحلية تطل على البحر الأحمر عددا من النازحين من مستوطنات غلاف غزة بعد هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي فيما تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإعادتهم بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة.
وتأثر قطاع السياحة في المدينة بشكل كبير بعد هجوم حركة حماس وأغلقت العديد من الفنادق أبوابها حتى يستقر الامر.
و"تضامنا مع قطاع" غزة الذي يواجه حربا مدمرة تُحاكم إسرائيل بسببها بتهمة الإبادة الجماعية، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن الشحن المرتبطة بإسرائيل كما يطلقون صواريخ ومسيرات نحو جنوبها، ويتعهدون بمواصلة عملياتهم حتى إنهاء الحرب على القطاع.
وكانت إسرائيل أرسلت بارجة حربية من نوع ساعر الى البحر الأحمر لمواجهة التهديدات فيما قام الجيش الأميركي مدعوما من القوات البريطانية باستهداف مواقع عسكرية للحوثيين لكن تلك الخطوات لم تؤدي لوقف الهجمات.
وتتهم إسرائيل إيران بتزويد الحوثيين ومجموعة من الميليشيات بالصواريخ البالستية والمسيرات لاستهداف مصالحها ومواطنيها فيما تؤكد الحكومة الإيرانية أن الهجمات وفق قرار مستقبل مما تسميهم فصائل المقاومة.