اشتباكات في مقديشو بين الجيش وميليشيات معارضة
مقديشو - اتهمت الحكومة الصومالية رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري بقيادة ميليشيا مسلحة هاجمت مركز للشرطة في حي هولو داغ بالعاصمة مقديشو فيما قال سكان إن القتال الضاري خلال الليل وصباح اليوم الخميس ألحق أضرارا بممتلكات وأجبر عددا من المدنيين على الفرار.
وقالت الحكومة، في بيان الأربعاء، إن "ميليشيات مسلحة ملثمة، ومزودة بأسلحة ثقيلة، استهدفت مركزا للشرطة في مديرية هولو داغ"، حسب وكالة الأنباء الرسمية "صونا" مضيفة أن الهجوم وقع في منطقة مأهولة بالسكان، مما عرض المدنيين للخطر.
واتهمت ما قالت إنها "ميليشيات مسلحة" يقودها رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري بتنفيذ الهجوم.
وتابعت الحكومة أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقا رسميا لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين" مشددة على أنها "لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف زعزعة أمن العاصمة أو عرقلة عمل الأجهزة الأمنية أو نشر الفوضى وإثارة الذعر بين المواطنين".
من جانبه، قال خيري عبر منصة اكس "تعرّضنا لهجوم على أيدي قوات يقودها الرئيس المنتهية ولايته"، بينما كنت أستعد لـ"تظاهرة سلمية" في اليوم التالي.
وقال السكانإن الاشتباكات بدأت حوالي الساعة الخامسة مساء أمس الأربعاء واستمرت حتى الصباح، وإنه تم نشر الآلاف من قوات الحكومة في منطقتين بالعاصمة حيث تبادلت القوات إطلاق النار مع المسلحين المؤيدين للمعارضة.
وذكر أحد الشهود ويدعى أحمد إسماعيل، في وقت مبكر من اليوم الخميس أن "قذيفة هاون سقطت على منزل جاري مما أدى إلى إصابة أم. واشتعلت النيران في منزل كبير قريب منا بعد أن سقطت عليه قذائف هاون وأسلحة أخرى".
ويقول قادة المعارضة إن ولاية رئيس البلاد حسن شيخ محمود انتهت في 15 مايو/أيار الماضي، وكانوا يعتزمون تنظيم احتجاجات الخميس.
ومنتصف مايو/أيار الماضي، أعلن حسن شيخ محمود بدء تطبيق الدستور الجديد بشكل رسمي، وقال إن ولاية الحكومة الحالية تنتهي في 15 مايو/أيار 2027.
ومن أبرز تعديلات الدستور الجديد، انتخاب رئيس البلاد من جانب الشعب مباشرة بدلا من البرلمان، وستكون ولايته خمس سنوات بدلا من أربع كما كان بالدستور المؤقت.