اضطراب تعليمي غير مسبوق يطال نحو نصف مليار طالب

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة تقدر عدد الطلاب المنقطعين عن الدراسة بسبب تداعيات كورونا بنحو 420 مليون طالب.

جنيف - قدَرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عدد الطلاب المنقطعين عن الدراسة بسبب تداعيات كورونا بنحو 420 مليون طالب.
جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي السبت، وتضمن نتائج إحصاء حتى 12 مارس/آذار الجاري.
ووفق إحصاء للمنظمة، أعلن 61 بلدا إغلاق المدارس والجامعات جزئيا أو كليا.
وأوضح البيان أن 39 بلدا قرر إغلاق المدارس في جميع أنحائه، بينهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا والسعودية وإيران وتركيا.
فيما قرر 22 بلدا آخر إغلاق المدارس في بعض مناطقه، وبينهم فرنسا وإسبانيا وباكستان وأفغانستان والهند.
ولفتت المنظمة إلى أنه في حال لجأت هذه البلدان الـ22 إلى إغلاق كافة مؤسساتها التعليمية، فإنه سينضم 500 مليون طفل وشاب آخرين إلى قائمة الطلاب المنقطعين عن الدراسة في العالم.

خصصت البلدان المتضررة من الفيروس منصات وأدوات للتعلم عن بعد بهدف التعامل مع هذا الوضع الخاص

وخصصت البلدان المتضررة من الفيروس منصات وأدوات للتعلم عن بعد بهدف التعامل مع هذا الوضع الخاص.
وفي 5 مارس/اذار الجاري، أعلنت يونسكو توقف أكثر من 290 مليون طالب حول العالم عن الدراسة بسبب كورونا، في إضطراب تعليمي عالمي لا مثيل له.
وتؤكد اليونسكو دعمها لاعتماد برامج تعليم عن بعد على نطاق واسع وهي توصي بتطبيقات ومنصات تربوية متاحة للجميع يمكن للمدارس والمدرسين استخدامها للوصول إلى التلاميذ.
وتدعو المنظمة خصوصا إلى "الاستفادة من التكنولوجيا النقالة غير المكلفة المتوافرة" لأغراض التعليم.
وحتى اليوم، تجاوز عدد الوفيات جراء وباء كورونا المستجدّ في العالم 6000 شخص، بعد إعلان إسبانيا تسجيل 105 حالات وفاة خلال 24 ساعة على أراضيها، وفي المجمل، تُوفي 6036 شخصاً من أصل 159844 إصابة مسجّلة في العالم. وفيما لا تزال الصين الدولة التي سجّلت أكبر عدد وفيات (3199) إلا أن الوباء بات يتفشى بسرعة في أوروبا، مع 1907 حالات وفاة بينها 1441 في إيطاليا و288 في إسبانيا، وهما الدولتان الأكثر تأثراً بالوباء في القارة.