الإمارات تتطلع لإعادة تنشيط محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي
أبوظبي - قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي اليوم الاثنين إن الإمارات تأمل في إعادة تنشيط محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام.
ولا تزال المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، الذي يضم ست دول من بينها الإمارات والسعودية، متوقفة.
وذكرت رويترز في مارس/آذار أن الإمارات حثت الاتحاد الأوروبي على بدء محادثات بشأن اتفاقية تجارية منفصلة عن محادثات مجلس التعاون الخليجي.
وقال الزيودي "بدأنا المناقشة من خلال مجلس التعاون الخليجي وكذلك على المستوى الثنائي ونحظى بدعم كثيرين من أعضاء الاتحاد الأوروبي".
وأضاف أن المحادثات بين التكتل ومجلس التعاون الخليجي أو المفاوضات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والإمارات ستكون "قيمة مضافة" لكنه عبر عن تفاؤله بأن المحادثات ستكون ثنائية.
ولطالما دعت الإمارات، الدولة المؤثرة والغنية بالنفط في الشرق الأوسط، إلى مشاركة أعمق من الاتحاد الأوروبي في منطقة الخليج.
وبدأ الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي محادثات تجارية في عام 1990، والتي ستمنح، في حالة التوصل لاتفاق، الشركات في التكتل الأوروبي قدرة أكبر على الوصول إلى ما أصبح اليوم سادس أكبر سوق تصدير للاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، تم تعليق المحادثات رسميا في عام 2008.
وقد يجعل إبرام الاتفاق الأوسع مع مجلس التعاون الخليجي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أكثر انفتاحا أمام جذب استثمارات صناديق الثروة السيادية الخليجية والمستثمرين البارزين الذي يتطلعون إلى استثمارات طويلة الأجل في قطاعات متنوعة.
إلا أن مجلس التعاون الخليجي وقع عددا قليلا جدا من الاتفاقيات التجارية، منها واحدة مع كوريا الجنوبية العام الماضي بعد 16 عاما من بدء المحادثات، كما دخل في مفاوضات مع بريطانيا في 2022.
وقال الزيودي إن الإمارات تتوقع إبرام اتفاقية بشأن منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي يضم روسيا وروسيا البيضاء بين دول أخرى، قبل نهاية العام، فيما استبعد أن يؤثر هذا التعاون على جهود الإمارات الرامية إلى توثيق علاقتها بالاتحاد الأوروبي، مضيفا "سنكون دائما منفتحين وحريصين على توسيع العلاقات مع أي أحد".